يشارك أطفال سورية من الرياضيين في دورة دورة الألعاب الدولية السادسة لأطفال آسيا التي تستضيفها جمهورية ساخا ياكوتيا،
بمشاركة ألفي لاعب ولاعبة من 39 دولة ، وتستمر حتى السابع عشر من الشهر الجاري. وتشارك الرياضة السورية بإحدى عشرة لعبة هي الملاكمة والجودو والكوراش والسامبو والشطرنج وكرة الطاولة والمصارعة والعاب القوى والقوس والسهم والسباحة والتايكواندو.
وقد تباينت النتائج بالنسبة لرياضيينا في هذه الدورة، فيما سجلت ألعاب القوى الأفضل، حصلت لاعبتنا لوريس دنون على ذهبية سباق (800م) وسجلت رقماً جديداً للدورة الآسيوية وقدره (2,11.95د). وفي سباق 1500م، حلت لوريس بالمركز الثاني ونالت الميدالية الفضية بعد أن سجلت زمناً وقدره (4,44د).
وهنا لابد من قول كلمتين، الأولى عبارة عن كلمة تهنئة و تقدير و تحية للواعدة لوريس التي نالت ميداليتين و رفعت علم سورية في سماء روسيا الصديقة. لتكون مشروع بطلة واعدة في إحدى أهم الألعاب الرياضية، بل هي أم الألعاب.
أما الكلمة الثانية فهي للقيادة الرياضية التي و بوجود رجل خبير و مجتهد هو الدكتور إبراهيم أبا زيد على رأس البعثة ، يجب أن تجعل من هذه الدورة بداية لعودة التألق للعيد من الألعاب التي غابت عن الساحة محلياً و خارجياً كالمصارعة و الجودو و كرة الطاولة و الملاكمة، وبالطبع نريد الاهتمام بالألعاب الأخرى. ولاشك أن ألعاب ساخا قدمت لنا المواهب التي تستحق الرعاية لتكون في المستقبل القريب نجوماً تتلألأ في سماء الرياضة العالمية. وإذا كنا قد شاركنا في 11 لعبة في دورة هذا العام، فإننا نأمل بمشاركة أوسع في الألعاب و اللاعبين. وهذا مؤشر على مدى الاهتمام و التطور.