إذا كانت هذه هي الصيغة المفروضة, أو المرتضاة لدور الستة الكبار من حيث احتساب النقاط بالاعتماد على التمايز، وفيها شيء من المنطق والحق، فإنه من الطبيعي أن يكون السؤال حول مدى تحقيق العدالة بين الفرق قياساً
إلى كل ما هو طبيعي أو غير طبيعي في إقامة الدوري بوجه عام. وبعد نقله إلى دمشق بشكل خاص بناء على قرار فيه من التوجيه الرياضي أكثر مما فيه من المنطق الإداري الذي حدد شكل المسابقة وآلية إقامتها وأماكن تلك الإقامة..؟
بغض النظر عن أهمية السؤال الآن وجدواه بعد كل ما حدث وبعد أن دخلنا هذه المرحلة فقد كان من الطبيعي أن يتم النظر في هذه المسألة بعد قرار النقل، إذ لماذا يتم التوافق على الشكل بكل ما يمكن الاحتجاج به ولا نستطيع النظر في مسائل أخرى تستند إلى شيء من مفهوم أحقية الفرق في إفساح المجال كاملاً للاستفادة من هذا الدور عبر مباريات ذهاب وإياب مثلاً لأن الخاسر في المباراة الأولى، من أصحاب النقطة الواحدة سيفقد آماله تقريباً وسيفقد حماسته وقد تتبع ذلك أشياء أخرى..!!
وبالنظر إلى المرحلة الأولى من دور الستة الكبار, وهذه مجرد ملامح أولية, يبدو السؤال المنطقي الآخر يدور حول ملامح الفريق الذي يمتلك شخصية ومقومات البطل القادم إلى حمل اللقب بثقة واقتدار..؟
من حيث المبدأ يبدو أن فرق الوحدة والجيش والكرامة تملك شيئاً من ذلك بعد أن أصبح الشرطة والمحافظة بعيدين عن المنافسة وليس عن إزعاج الفرق الأخرى من خلال صدمها بالنتائج مثلاً..؟
في حين أن الاتحاد سيجاهد محاولاً الإبقاء على آماله، لكن المنطق يقول: إن الوحدة والجيش يمضيان إلى منافسة منتظرة على اللقب وتعثر أحدهما قبل المواجهة المشتركة قد يكون حاسماً في تحديد البطل ..؟
يبقى أمر آخر لابد من الإشارة إليه وهو توقيت إقامة المباريات، حيث الحرارة الشديدة التي تتسبب بإرهاق كبير للاعبين وكان بالإمكان كما نعتقد تأخير الموعد نصف ساعة أو أكثر لاسيما أنه ليس هناك تمديد والشمس لا تغيب قبل الثامنة تقريباً , وتغيير الموعد مازال ممكناً من أجل سلامة اللاعبين أنفسهم..
غســـــان
gh_shamma@yahoo.com”>شـــمه
gh_shamma@yahoo.com