مهام كثيرة أمام أبطالنا المشاركين باولمبياد ساخا

متابعة: م.الحكيم:امام رياضيينا المشاركين في اولمبياد ساخا أكثر من مهمة وعليهم تحقيق أكثر من هدف، هذا ماقال رئيس بعثة العابنا محمد ميهوب علي الذي اوضح خلال حديثه

fiogf49gjkf0d


بأي مقدمات ذهبنا وبأي نتائج سنعود حيث قال: ليست المرة الأولى التي نشارك فيها بالالمبياد ولن تكون الأخيرة ولنا في هذه المشاركة رصيد من الميداليات والانجازات لذلك نحن أمام مهام كثيرة علينا كرياضيين ان ننفذها، فأن تشارك بلادنا ببعثة قوامها 50 لاعبا واداريا ومدربا يمثلون 11 لعبة ينطلقون من مطار دمشق الدولي.‏‏



سورية المحبة والسلام‏‏


وهذا بحد ذاته رسالة علينا ايصال مضمونها للعالم كله بأن سوريا بخير وليس كما يشاع عنها بلد الخراب والدمار وبلد يهجر ابنائه، هذا اولا ام ثانيا فعلى رياضينا ان يوضحو الوجه الحقيقي لأبناء بلدنا وهو الوجه الراقي الحضاري الانساني المحب للسلام وذلك من خلال تصرفاتهم واخلاقياتهم العالية التي لابد ان يتحلوا بها ويظهرونها اينما حلوا ومع من اختلطوا.‏‏


تحد جديد‏‏


ويضيف الميهوب علي قائلا: بعثتنا من الأعمار الصغيرة فهذا في حد ذاته تحد اخر ، فان تصرف الناشئ بعقلانية وحكمة وروح رياضية عالية سيعكس الكثير من الامور عن وجه المواطن السوري ومايمثله من عمق حضاري وانساني واجتماعي، وهذه ناحية اما الاخرى ففي سفرتنا هذه الكثير من الامورالتي ستفاجئ المشاركين لذلك حرصنا بأن نضعهم بصورتها أولها طول مدة الرحلة التي تبدء من دمشق وصولا الى موسكو فأنتظار بالمطار لمدة 12 ساعة ثم المتابعة الى ساخا لمدة طيران تصل 6 ساعات ما من شأنه ان يرهق اللاعب ويتعبه ويجعله بحاجة شديدة للراحة التي سنعمل على تأمينها له فور وصولنا، وثانيها الاختلاف الكبير بالتوقيت على رياضيينا، لأن النهار في ساخا يتجاوز 20 ساعة‏‏


ما يؤدي الى اختلاف مواعيد النوم والراحة لدى لاعبيننا الامر الذي يتطلب بعض الوقت للتأقلم،‏‏


فرصة للاحتكاك‏‏


وثالث الأمور ان بعثة اليوم تنطلق في اليوم ذاته وتعود في اليوم نفسه اي ان العابا ستصل وتنتظر منافساتها التي قد لا تبدأ قبل عشرة ايام، ما يعني ان على ادارينا ورياضيينا ومدربينا مواظبة عمليات التدريب واستغلال هذه الايام كمعسكرات تدريبية مشتركة مع المنتخبات المشاركة في الألمبياد، وهذا يتطلب جهودا اضافية على المدربين والاداريين بذلها لمعرفة اوقات التدريب واماكنه وكيفية الوصول بفرقهم منه واليه، وهو امر بغاية الاهمية فمن شأنه ان يبقي اللاعب محافظا على وزنه ومستعدا اكان من الناحية الفنية او البدنية، اضافة الى مايمكن ان يكتسبه اللاعب من خلال هذه التدريبات المشتركة التي تعتبر بحد ذاتها فرصة حقيقية للاحتكاك واكتساب الخبرة.‏‏

المزيد..