دمشق – مالك صقر: بعد الفشل الأخير الذي سجلته يدنا في مشاركاتها الأخيرة خصوصاً بطولة آسيا التي جرت في البحرين العام الحالي أصبح لابد من الوقوف للحظة مع ذواتنا لمصارحة أنفسنا ومصالحتها بكل موضوعية وبعيداً عن كل شيئ ,
وبالنظر لحقيبة يدنا المليئة بالهموم والمنغصات نرى انه لخروج يدنا من عنق الزجاجة ودخولها الساحات العالمية من أوسع الأبواب لابد من وضع العديد من القضايا في قائمة اولويات الاتحاد الجديد إذا كان يريد أن يعمل ويطور أما إذا كان غير ذلك فليحزم أمتعته ويرحل لأن عمله لن يكون كما ترتجيه يدنا وعشاقها وأهم مايرد في قاموسنا من قضايا تساهم الإشراف عن قرب بكل ما يتعلق بمنتخباتنا الوطنية وتعيين كادر فني بكفاءة مناسبة لقيادتها وتطويرها والابتعاد ما أمكن عن الخلافات الشخصية والمحسوبيات الضيقة و برأينا الخلافات مابين أعضاء الاتحاد ومن هم خارج أسرة الاتحاد أي أسرة لعبة كرة اليد في كل مفاصلها وفي جميع المحافظات بدون استثناء كانت سبباً رئيسياً في تأخر اللعبة وتراجعها لهذا علينا التخلص من كل سلبيات الماضي و المصالح الشخصية الضيقة اذا كنا نريد الارتقاء بواقع كرة اليد الوطنية نحو الأسيوية والعالمية ونحن قادرين لما نملك من خامات ومواهب متميزة ثم لابد من تعاون الجميع لتأمين فرص احتكاك خارجية لمنتخباتنا بأنواعها بهدف التطوير وكسب المهارة خصوصاً للفئات
|
|
العمرية الصغيرة , وعلينا ألا ننسى المعاملة الحسنة للاعبي منتخباتنا واحترامهم وتعزيزهم مادياً ودعمهم معنوياً , ولأن الشيئ بالشيئ يذكر عندما التقينا مع أحد قامات يدنا سابقاً بالأردن أثناء بطولة الأندية الآسيوية عام 2009 ودعيناه للعودة إلى منتخبه الوطني قال : ( لا أنسى ما فعله بي احدهم..؟! عندما ضربني ثم هل اعود على راتب 3000 ليرة بالشهر) , ومن جهة أخرى لابد من الاعتراف بالخطأ وعدم جعل الظروف الحالية شماعة نعلق عليها أخطاءنا و التعاون بين جميع مفاصل اللعبة بالمحافظات من فروع وأندية ولجان للارتقاء باللعبة وتطويرها وبتاء قواعد جديدة لها , أمام وجود العديد من المواهب لواعدة التي تنتظر صقلها وضمها لمنتخباتنا , وتفعيل دور المدارس باللعبة وتأمين لقاءات خارجية مع مدارس أخرى عبر اهتمام وزارة التربية وتفعيلها للعبة ميدانياً وليس على الورق وعبر تصريحات ضبابية وخلبية في معظم الأحيان .
