دمشق:زياد الشعابين:تعتبر الألعاب الفردية أو الرياضات الفردية مناجم ذهب لأي دولة إن استثمرتها بشكل صحيح وهي التي ترفع أسهمها ورصيدها على سلم الترتيب في أي مشاركة قارية أو عالمية وتهديها من الميداليات ما يجعلها تفوز باللقب أو الألقاب بغض النظر عن اللعبة الشعبية الأولى (كرة القدم) التي تخسر الكثير من الدول التي تعتمد عليها وتخسر لقبها وتهمل الألعاب الفردية .
وفي رياضتنا كان للألعاب الفردية على مر التاريخ حضور واشراقات بصمت هنا وهناك إلا أنها كما قلنا تبقى اشراقات لأننا نركز على كرة القدم أكثر من غيرها وبالتالي ينطبق المثل القائل :(لاطال عنب الشام ولا بلح اليمن) وفي السطور التالية نشخص واقع الألعاب الفردية من خلال قراءة رئيس مكتب الألعاب الفردية د.إبراهيم ابازيد والحلول المناسبة لها إن أمكن إضافة لقراءته لمشاركتنا في الاستحقاقين المهمين اولمبياد البرازيل واولمبياد الأطفال الدولي(ساخا)في اللقاء التالي قائلا: ألعابنا الفردية بحاجة لإعادة بناء عموماً وبناء قواعد خصوصاً بشكل رئيسي إذ لاتزال تعتمد على لاعب أو اثنين بالمنتخبات فقط وبقية اللاعبين دون مستوى الطموح ولتنفيذ ذلك بدأت الخطة بدءاً من الاولمبياد الوطني الثاني ولا تزال تحظى باهتمام الاتحادات وبالتالي واقع الألعاب الفردية غير مرضي .
|
|
العمل الفردي من أسباب التراجع..!
وعن السبب في ذلك قال أبا زيد : يعود تراجع ألعابنا الفردية إلى أمرين الأول : الأزمة ومخلفاتها مثل ( هجرة العديد من اللاعبين الموهوبين و معظم الكوادر الجيدة بالمحافظات وعزوف العديد من الكوادر نتيجة الأوضاع عن الالتزام بالعملية التدريبية والكشف عن المواهب وخروج العديد من المنشآت الرياضية عن الاستثمار الرياضي وعزوف بعض المحافظات عن المشاركة في بطولات الجمهورية والاقتصار على الكم في المشاركة بدلاً من النوع ) فيما يتمثل الثاني في أن معظم اتحاداتنا لايزال يعمل بعقلية الفرد الواحد أو الاثنين على أبعد تقدير في بعضها وعدم وجود إستراتيجية عمل واضحة لتطوير ألعابهم وبالتالي الحل صعب حاليا وبحاجة لوقت .
سبعة لاعبين للأولمبياد
وفيما يخص مشاركتنا في أولمبياد البرازيل أوضح أبا زيد : تأهل حتى الآن سبعة من لاعبينا ولاعباتنا : هم آزاد برازي وبيان جمعة في السباحة ومجد الدين الغزال وغفران محمد بألعاب القوى وهبة اللجي بكرة الطاولة ومحمد قاسم بالجو دو إضافة للاعب بالأثقال يتم تحديده بعد الاختبارات النهائية بين اللاعبين المؤهلين للمشاركة و لايزال الباب مفتوحاً أمام المصارعة والملاكمة في حال إعطاء الاتحادات الدولية ميزة مشاركة للاعب السوري ( وايت كارد ) رغم الاحتمالات الضعيفة لذلك وطموحنا للمشاركة بعدد اكبر خاصة انه كان سابقا لدينا مشاركة نوعية مثل المصارعة والملاكمة والأثقال فما يعنينا بالألعاب الأولمبية المشاركة النوعية لبعض اللاعبين .
وعن مدى تحضير لاعبينا للبرازيل قال أبا زيد : مهما قدمنا من تحضيرات للاعبين يبقى التحضير غير مثالي باستثناء اللاعبين الذين لديهم مشاركات ونتائج عالية وتوفرت لهم ظروف مثالية مثل اللاعبين آزاد برازي وبيان جمعة ومجد الدين غزال أما بقية اللاعبين فمعظم معسكراتهم داخلية وبالتالي الإعداد جيد للاعبين الذين هم ضمن دائرة الطموح.
وعن دورة الألعاب الدولية (ساخا ) وحظوظنا فيها أشار أبا زيد : في البطولات الدولية لفئات الصغار من الصعب التكهن بمستوى المشاركين والرقم لايدل على تحقيق ميدالية لكن مقارنة بأرقام دورات ساخا السابقة سيكون لنا تتويج أما بالنسبة لإعداد لاعبينا لها فالفئات العمرية فئات مدرسية كانت تعسكر لفترات متقطعة لظروف دراسية وتم دعوتها لمعسكرات بعد الاولمبياد الوطني الثاني للناشئين وتم اختيار المشاركين استناداً لاختبارات نهائية ومعظم اللاعبين ملتزمين بالمعسكر المغلق منذ بداية الشهر السادس .
وأضاف رئيس المكتب:بعد الاولمبياد الوطني أبقت بعض الاتحادات على المعسكرات مثل السباحة حيث التمرين والرعاية المستمرة ويمكن القول ان الرعاية في دمشق أفضل ففي معظم المحافظات ضعف بالكوادر المميزة والإمكانات التي قد تضعف عملية الرعاية.
