غداً تصادف ذكرى وفاة القائد المؤسس،الأب الخالد حافظ الأسد. وإنه من باب الوفاء لهذا القائد الكبير القول: إن سورية الحديثة بدأت مع فجر التصحيح المجيد عام 1970.
أحتار فعلاً من أين أبدأ الكلام وما تحقق للسوريين على مدى أربعين عاماً في عهد القائد الخالد لا يمكن أن يُختزل في جانب، أو تذكره كلمات و لو باب التعداد فقط , ففي كل جوانب الحياة و في كل القطاعات كان التصحيح و كانت نهضة سورية الحديثة.
في هذه السطور و في وقفة قصيرة سأذكر باختصار كيف تطورت الرياضة و الشباب منذ عام 1970، فقد أصبح للرياضيين منظمة ترعاهم و تهتم بشؤونهم و تنظم العمل الرياضي هي منظمة الاتحاد الرياضي العام. وكانت هناك ثورة بالمنشآت الرياضية، فانتشرت الملاعب و الصالات و المسابح و سواها من المنشآت في كافة المحافظات، فكانت هذه المنشآت الحضارية الحضن الذي استقبل الأجيال أطفالاً و شباباً و رجالاً.
و فوق هذا كله كان هناك تكريم مستمر للبطولة والأبطال أصحاب الإنجازات، وهذا من باب تقدير القائد الخالد للبطولة، وليكون هذا التكريم حافزاً للجميع لكي يسعوا إلى التفوق و الفوز وتحقيق الانجازات.
ومع ذكرى رحيل الأب القائد، نقول بكل إجلال : رحمك الله باني سورية الحديثة. ونقول لقائدنا المفدى الدكتور بشار الأسد: وفقك الله يا سيد الوطن..وفقك الله في معركتنا الكبيرة ضد الإرهاب، ونحن خلفك سائرون في هذه المعكرة لتبقى سورية عنوان البطولة و المجد و الكبرياء كما بناها وأرادها القائد الخالد حافظ الأسد.