– كنا نتوقع من خلال متابعنا المستمرة لمعسكر منتخبنا السلوي في الشهباء أن يقطفوا ثمار تعبهم من خلال هذا المعسكر السريع
ورغم كل المنغصات فقد حقق لاعبونا الهدف الرئيسي من المشاركة في بطولة غرب آسيا وتأهلنا الى نهائيات كأس آسيا وهذه الأخيرة ستكون الهم والاهتمام (صفي النية ونام بالبرية) .
– المرحلة القادمة ومع اتساع الوقت فإنها تتطلب اهتماماً أكبر واستعداداً أكبر لأن مقارعة الكبار يلزمها (هز أكتاف من الجميع) .
– بداية تلك المرحلة ستكون من المشاركة في دورة الملك عبد الله في الأردن لكن إجازة العملاقين إيدر ومارسيللو وإصابة ميشو قد تضطر اتحاد اللعبة لإعادة النظر في تلك المشاركة وقد يكون المنتخب الأولمبي هو البديل (حتى ما تضيع الفرصة المجانية).
– كثير من الخبراء أكدوا أنه من الخطأ عدم وجود بعض اللاعبين البارزين مع المنتخب الوطني ولو أنهم سمعوا لكلام الكابتن أبو سعدى (المدير الفني للمنتخب) لكان ساري بابازيان وعلي ديار بكرلي ضمن قائمة المسافرين الى العراق ولكن ؟!! ونعتقد أن الفرصة قائمة لتصحيح الأخطاء لمرحلة ما بعد العراق لأن اجتياز سور الصين العظيم أمر (عظيم) .
– خطوة إيجابية تسجل لاتحاد اللعبة بتجديد الثقة بالكادر الفني للمنتخب الوطني على طريق الاستعداد للبطولة الآسيوية وإن كنا نتمنى الجدية أكثر من بعض اللاعبين الذين نشك في اعتذاراتهم (السفر الى الصين أحلى) .
– المد والجزر في التصريحات التي أطلقها اللاعب ميشيل معدنلي بحق ناديه الجلاء وكشفه لبعض الحقائق مستمرة والرد جاء باتهامه بالإصابة في ركبتيه والتعب السريع الذي يصيبه من جراء الإصابة (الشغلة بدها وضع النقاط على الحروف) .
– اعتذار رئيس فرع حلب للاتحاد الرياضي أحمد منصور ابن كرة السلة عن الندوة الحوارية أو الاجتماع السلوي لنادي الاتحاد كان لأسباب صحية ورغم أن المرض لا وقت محدد له لكنه جاء في وقته لعدم طرح أية فكرة تؤخذ على أنها فرض رأي من موقعه القيادي (الحق معك وعليك العافية) .
– الطروحات التي قدمها خبراء اللعبة في نادي الاتحاد جاءت في معظمها حيادية ومنطقية ويلزمها (آذان صاغية) .
حلب- عمار حاج علي