مرة أخرى يأتي العيد و الفرحة قد سرقت من شفاهنا، فالوطن الغالي سورية لا يزال تحت وطأة المؤامرة الكونية، والتي حاكتها أيدي الغرب و في مقدمته أميركا،
و أذنابها أمراء النفط و ملوك الرمال. هو عيد لا طعم له ، ولن يكون له طعم إلا عندما يكمل جيشنا الباسل معركته في محاربة الإرهاب، و يقضي على فلول داعش و أمثالها من التكفيرين و المرتزقة الذين زحفوا من كل مكان، لتكون سورية إن شاء الله مقبرتهم. ولكن ما ذنب الأطفال الذين لا يعرفون تفاصيل ما يجري، و يعيشون أيامهم ببراءة و عفوية و صدق؟
وهكذا سارع نادي المحافظة ليقوم بدوره الذي عهدناه عليه ، دوره الاجتماعي المميز الذي استقطب من خلاله المجتمع كله في العاصمة ، و أقام مهرجان فرح في مقره في كفرسوسة على مدى أيام العيد الأربعة، ليعيش الأطفال حالة من السعادة و الفرح و التنافس الجميل في مسابقات ترفيهية مختلفة. نعم لقد نجح هذا النادي في أن يكون النادي الأول ليس في العاصمة فقط، بل و في سورية كلها، النادي الأول الذي جمع بين الرياضة و المجتمع و الثقافة و العلم . وفوق ذلك كان له الدور البارز خلال الأزمة من خلال رعاية المواهب و المتميزين على مساحة دمشق كلها. فكل الشكر لنادي المحافظة الذي يبحث باستمرار عن جديد يقدمه و يتميز به، وهذا هو المطلوب من الأندية كلها، ولن تكون الأندية كذلك إلا إذا كان لدى إداراتها الرغبة و المتابعة الدائمة ، والعمل على تذليل المصاعب. ولاشك أن المال أمر مهم و أساسي في النجاح، و لكن المال لا يأتي دون سعي و متابعة وتعب.
و أخيراً لا يسعني إلا أن أقول : كل عام و سورية الحب و الكبرياء و الصمود بخير..كل عام و قائدنا المفدى الدكتور بشار الأسد بخير ..كل عام و رياضتنا بخير ..