زعيم الشطرنج: الأولمبياد جيد لكن لابد من التدريب المستمر

دمشق – مالك صقر :المعروف لدى الجميع وخاصة الشطرنجيين في وطننا الحبيب أن واقع الشطرنج السوري كان متميزاً وخاصة في الفئات العمرية الصغيرة ونتائجنا على المستوى العربي للفئات العمرية كانت لافتة ومتميزة

fiogf49gjkf0d


وكذلك على مستوى البطولات المفتوحة وهذه النتائج أتت من دون أي معسكرات تذكر إن كانت داخلية أو خارجية ولكل الفئات والتي جاءت بجهود المدربين للفئات العمرية الصغيرة والكبار بجهودهم أنفسهم، أمثال المدرب ميثاق الحسن في الحسكة وعلي الخطيب في حماه ومعاذ البوشي في دمشق وكذلك علي عباس وغيرهم من المدربين اللامعين في هذه اللعبة على مستوى هذه الفئات وفي ظل هذا التواجد لهؤلاء المدربين وعلى رأس عملهم لكن لاتزال اللعبة ترواح في مكانها وتعتمد على نفس النجوم .أي ان اللعبة بحاجة لدعم واهتمام اكبر وإقامة معسكرات خارجية لهم من أجل الاحتكاك وزيادة الخبرات للدخول القوي في عمق الرقعة الشطرنجية‏‏‏‏


‏‏‏‏‏


وللوقوف على كل هذه الإشارات وكيفية إيجاد الحلول اللازمة لتطوير أداء لاعبينا، التقينا طلال الزعيم شيخ الكار ومدرب منتخبنا الوطني عموماً والفئات العمرية الصغيرة في نادي محافظة دمشق, فقال بداية : لاشك أن اللعبة تسير بعدد قليل من الأبطال والبطلات،وسبب ذلك قلة البطولات الداخلية والمشاركات الخارجية, فالبطولات المحلية للفئات العمرية للذكور والبنات لم تستكمل هذا العام بسبب الظروف التي نعيشها، والتي لعبت دوراً في منعنا من المشاركات العربية، إضافة لأن أماكن إقامة البطولات الدولية بعيدة، ما أدى لعدم المشاركة خارجياً.‏‏‏‏‏‏


‏‏ وعما قدمه الأولمبياد الوطني للناشئين وأسباب ظهوره بصورة رمادية قال الزعيم : كان الاولمبياد بهدف تأمين احتكاك للفئات العمرية الصغيرة لتطوير أدائهم لقلة المشاركات الخارجية واكتشاف المواهب , لكن الأولمبياد لم يأخذ حقه من الوقت كي يقدم اللاعب ما لديه من إمكانيات، بسبب الضغط وكثرة الجولات في اليوم الواحد, فلعبة الشطرنج لها خصوصية وتحتاج لوقت، و ما حدث انعكس سلباً على المستوى الفني, ومع ذلك لو أقيمت مثل هذه البطولة مرتين أو ثلاث بالعام الواحد فلا شك أن المستوى الفني سيتطور.‏‏‏‏‏‏


وعن المطلوب من اتحاد اللعبة لتطوير المواهب كي تصبح رافداً أساسياً للمنتخب الوطني قال الزعيم: لتطوير المواهب لا بد من رعايتها بشكل جيد بتأمين مشاركات خارجية لها والإكثار من ساعات التدريب بالمحافظات، وإقامة بطولات تنشيطية و معسكرات للمواهب في محافظاتها، وفرز مدربين أكفاء ،والتواصل عبر الشبكة الدولية مع البطولات العالمية بأحدث الأدوار, وبالتالي على اتحاد اللعبة صقل هذه المواهب وتأمين المناخ المناسب لها.‏‏‏‏‏‏


وختم الزعيم حديثه فقال : اقترح إقامة بطولة الأندية للشباب والبنات، ومشاركة أفضل لاعب ناشئ أو شاب من كل ناد مع فريق الرجال لرفع مستواه وتطويره.وعموماً كل الشكر للقائمين على الأولمبياد وأهالي اللاعبين الأبطال الذين آثروا إرسال أبنائهم للمشاركة بهذا الحدث الرياضي المهم رغم الظروف الصعبة .‏‏‏‏‏‏

المزيد..