دمشق – مالك صقر: عن المستوى الفني تحدث رئيس مكتب الألعاب القوة السيد طارق حاتم فقال: البداية كانت قائمة منذ عام 2011 الدورة الأولى وهذا الاولمبياد مختلف لأنه يحمل في طياته أهداف وطنية واجتماعية
ورياضة بشكل عام واهتمام كبير من قبل الإعلاميين الذي لاقى استحسان ورضى نتيجة التعاون الكبير بين المؤسسة الواحدة والتي تبدأ من اللجنة الفنية إلى المكتب التنفيذي وفيما يخص مكتب العاب القوة أضاف،كنت متواجداً في كافة النشاطات وهناك لمست اهتمام ومتابعة من قبل رؤساء الاتحادات بهذا الحدث من خلال التنظيم والمتابعة والتي كانت عامل أساسي في نحاج البطولات وان اختلف التنظيم من اتحاد إلى آخر، بشكل عام الاولمبياد وفر فرصة جيدة للمشاركة الواسعة للاعبين الناشئين والقواعد لاكتشاف المواهب والمميزين بكل لعبة حيث برز العديد من الوجوه الجيدة التي تبشر بمستقبل واعد لهذه الألعاب وسوف يكون محور الاهتمام في المرحلة القادمة وهذا من وجهة نظري من هنأ يبدأ العمل ( أي ما بعد الاولمبياد )هنا المسؤولية مشتركة بين المكتب التنفيذي واتحادات الألعاب لمتابعة هولاء الموهوبين باعتبارهم النواة الحقيقي لرفد المنتخبات الوطنية في المستقبل.
وجوه متميزة في المضرب
وعن كرة المضرب تحدث المدرب شادي زهر الدين فقال: المستوى الفني مقبول جداً والمشاركة مميزة وقد ظهر لدينا العديد من المواهب تحت 13 سنة وتحت 12 سنة والتحكيم جيد بمشاركة 10 حكام من خيرة حكامنا، لكن ما عانت منه الوفود المشاركة الإقامة غير المقبولة،
مشاركة متميزة باليد
أما بالنسبة لكرة اليد فقد تحدث العميد علي صليبي رئيس اتحاد اللعبة عن المستوى الفني فقال: عموماً المستوى الفني جيد والتحكيم ممتاز ولم نلمس أي اعتراضات خصوصاً وأن من يحكم المباريات ثلة من حكامنا الدوليين إضافة لحكامنا الجدد من مدرسة الحكام مشروع بناء الحكم .
مستوى جيد في الكيك
أكد منار البزرة رئيس اتحاد الكيك بوكسينغ أن المستوى الفني لاولمبياد الكيك عالي جداً بالأدوار التمهيدية نظراً لعدد المشاركين الكبير و أضاف ظهرت بعض الخامات الواعدة التي تبشر بمستقبل رياضي باهر، أما التحكيم فكان جيداً وقامت لجنة التنظيم بدورها على أكمل وجه.
تايكواندو حمص يحتاج للمتابعة
أحمد شنان عضو اتحاد التايكوندو قال: ظهر منتخبا حمص للناشئين والناشئات بمستوى أفضل من بقية الفرق وظهرت فيهما خامات ومواهب جيدة تبشر بمستقبل باهر سيكون له شأن في تمثيل الفئات العمرية القادمة بالمنتخبات الوطنية, وهذا يتطلب الاهتمام والرعاية الجيدة.
لمى النقري مدربة فريق الشرطة قالت: أعطى الأولمبياد صورة على أنه مهرجان وطني رياضي شعبي بما قدمه من فعاليات ومستويات فنية ونتائج موضوعية دون تحيز, وأتمنى له دوام الاستمرار لما فيه خدمة لتطور الرياضة السورية.