عـبورالاتحاديين إلى كـبارآسـيا باجتـيـازالســد!

حلب – عبد الرزاق بنانة :يوم الأربعاء القادم تطير بعثة نادي الاتحاد لكرة القدم متجهة الى الدوحة في قطر للقاء نادي السد في إطار الدور التمهيدي

fiogf49gjkf0d


لمنطقة غرب آسيا للصعود لدوري المجموعات لابطال الدوري في آسيا.. المواجهة بكل المقاييس ستكون صعبة جداً على نادي الاتحاد الذي سيلتقي ناديا محترفا بكل معنى الكلمة فهو يملك الإمكانيات الكبيرة من لاعبين محترفين على مستوى عالٍ ولاعبين محليين مثلوا منتخبهم في مناسبات عديدة وإزاء ذلك فإن كرة الاتحاد استعدت لهذه المواجهة ضمن الإمكانيات‏



المتاحة ويبقى التأهل حق مشروع للبطل الآسيوي الذي عودنا لاعبوه وهم يملكون الثقة بالنفس على تحقيق الإنجاز وهذا ليس بالمستحيل لأن العزيمة والإصرار ستكون الدافع الأول للاعبين الذين ستقف وراءهم جالية كبيرة من أبناء الوطن تقدم لهم الدعم المعنوي لتحقيق الفوز .‏


مشوار البطولة‏


على طريق الاستعداد للمباراة الفاصلة بدأت كرة الاتحاد المرحلة الأولى بمعسكر داخلي بقيادة المدرب الوطني عبد اللطيف مقرش الذي سار بالتدريبات اليومية بنهج المدرب السابق للفريق الروماني تيتا ولم تأت المباريات الودية والرسمية خلال تلك المرحلة التي لعبها الفريق بأي جديد كون الفريق كان بحاجة لمباريات قوية من خلال المرحلة الثانية وهي مرحلة لعب المباريات الخارجية كما حدث قبل مباريات بطولة كأس الاتحاد الآسيوي عندما شارك الاتحاديون بدورة العين في الإمارات حيث ساهمت تلك المشاركة باحتكاك متميز مع أندية قوية منحت اللاعبين ثقة كبيرة في المواجهات المصيرية وجاءت بعدها مباريات الدوري فالتقوا فريقا تشرين والكرامة وبعيداً عن النتيجة في تلك المباراتين فإن الأداء لم يرتق الى المستوى المطلوب ووقع اللاعبون بأخطاء كثيرة على مستوى تنفيذ الخطط التكتيكية بالإضافة الى رعونة المهاجمين في مواجهة المرمى .‏


ظروف متشابهة‏


فريق الاتحاد يقابل فريق السد بقيادة المدرب البوسني الجديد اليبتش وهي أول مباراة خارجية له خلفاً للمدرب السابق تيتا الذي أثبت جدارته من خلال مباريات الكأس الآسيوية ونجح في وضع الخطط المناسبة لكل مباراة حسب رؤيته لها متجاوزاً أندية عريقة وتملك إمكانيات كبيرة بعدما قام بدراسة وافية لكل نقاط ضعف وقوة الفرق المنافسة وضمن هذه المعطيات من المفترض أن يكون قد وصل المدرب الجديد الى رؤية فنية لإمكانيات لاعبيه لتوظيفها بالشكل الأمثل أمام الفريق القطري بعد متابعته للفريق المنافس ومعرفة كل نقاط ضعفه وقوته. وعلى الجانب الآخر سيقود فريق السد القطري المدرب الجديد الأورغواياني فوساتي الذي جاء خلفاً للمدرب الروماني كوزمين بعد النتائج المتواضعة التي سجلها الفريق في الدوري المحلي وستكون المواجهة بين مدربين جديدين يمثل أحدهما أمريكا الجنوبية والثاني الكرة الأوروبية وكل مدرب يتطلع ليحقق أول إنجاز خارجي له مع ناديه الجديد .‏


محترفون بالانتظار‏


مشكلة كرة الاتحاد باتت معروفة للجميع وتكمن في خط الهجوم والفريق يعاني من مشكلة مستعصية في التسجيل والفرص التي أتيحت للاعبين في مباراتي تشرين والكرامة من غير الممكن أن تضيع من لاعبين مبتدئين في كرة القدم ولذلك سارعت إدارة الاتحاد خلال فترة التوقف السابقة لاستقدام العديد من اللاعبين للاختبار فكان الفشل عنواناً بارزاً لجميع اللاعبين الذين وصلوا وبعد جهود مضنية تم التوصل للتعاقد مع اللاعب الصربي مارجان جوكوفيتش الذي قدم أداءً طيباً خلال الاختبارات التي خضع لها خلال الأسبوع الماضي وجاءت الموافقة متأخرة على استقدام اللاعب ماديو كوناتي وتم الاتصال معه وقطع تذكرة السفر له لكن المشكلة ظلت عالقة بموضوع منحه أذن الدخول الذي ساهم بعدم وصوله الى حلب يوم الأربعاء الماضي حيث أجرت الموقف الرياضي اتصالاً مع اللاعب كوناتي في مكان وجوده بالسنغال للوقوف على أسباب عدم حضوره وتم الاتصال بالسفارة السورية بالسنغال لتسهيل مغادرته حيث كانت الآمال معقودة على وصوله حتى لحظة كتابة هذه السطور مع التأكيد على اللاعب كوناتي بضرورة إرسال نسخة عن وثيقة التنازل الدولية بالفاكس ليتم تسجيلها قبل انتهاء الفترة القانونية في الاتحادين السوري والآسيوي .‏


موعدنا في استاد حلب‏


رجال الاتحاد عودوا الجميع وخاصة جمهورهم أن يكونوا أبطالاً عند الامتحان الحقيقي وثقتنا كبيرة بهم باستمرار زرع البسمة على كرتنا الوطنية على أمل أن يكون الموعد في حلب بعد هذه المباراة حيث ستكون المباراة الأخيرة قبل التأهل للمجموعة الآسيوية أبطال الدوري مع أندية النصر السعودي والاستقلال الإيراني وباختاكور الأوزبكي أمام نادي ديمبو الهندي يوم السبت 19/2/2011 في استاد حلب الدولي والمطلوب في هذه المرحلة أن يقف الجميع خلف رجال الاتحاد لاستمرار تلك البسمة التي أثبتت جدارتها في بطولة آسيا للمنتخبات وكانت على بعد خطوات من التأهل للدور الثاني .‏

المزيد..