متابعة- محمود المرحرح:يعتمد اتحاد الكاراتيه في معسكرات المنتخب الى جانب الجهاز التدريبي على مدرب لياقة بدنية مختص ليكون العمل متكاملاً وناجحاً من كافة النواحي الفنية والتدريبية
|
|
والدكتور جورج المعلم يحمل دكتوراة بالثقافة البدنية ماجستير تغذية وتربية بدنية ولكونه ملازم للعبة منذ سنوات أراد هذه المرة أن يعرف محبو اللعبة بتاريخها وواقعها في سورية فيقول:
أثبتت الأبحاث التاريخية أن هذه اللعبة نشأت في الهند منذ خمسة آلاف سنة عندما بدأ أحد الأغنياء بطريقة الدفاع عن النفس بوسائل وهبتها له الطبيعة فقام بمراقبة الحيوانات وملاحظة استخدامها لأعضائها في الدفاع عن نفسها أو عند مهاجمة أعدائها، ثم بدأ هذا الفن يتطور وانتقل من بعدها إلى الصين وتعددت فنونها وطرق ممارستها كما أصبحت لها أسماء عديدة ومن ثم انتشرت في جميع دول العالم.
والى سورية دخلت الكاراتيه عام 1964 على يد الاستاذ الكبير شمس الدين صوفاناتي والكاراتيه هي عبارة عن كلمة يابانية مركبة (كا،تعني فارغ) و(تيه،تعني اليد) أي القبضة الفارغة المجردة من السلاح، ومن ميزات هذا الفن بأنه ليس مقتصراً على فئة عمرية معينة بل أنه يناسب جميع الأعمار ويستطيع أن يمارس الصغار والكبار فن الكاراتيه ويعد فناً للدفاع عن النفس وممارسته لا يستخدم أي نوع من السلاح بل اليد والقدم العارية. وتوجد عدة مدارس وأساليب لهده الرياضة أما لباس اللاعبين فهو عبارة عن بدلة تتألف من جاكيت وبنطال لونه أبيض حصراً وتوجد عدة أحزمة ملونة حسب مستوى اللاعب تبدآ من الأبيض ثم الأصفر ثم البرتقالي فالأخضر فالأزرق ثم البني فالأسود ثم يليه درجة تدعى الدان(من 1-10دان) وتقسم اللعبة إلى قسمين كاتا وقتال ويوجد في سورية مجموعة كبيرة من المدربين الممتازين وعلى مستوى العالم وأيضاً يوجد أبطال على المستوى الدولي والعالمي وفي النهاية لا نستطيع إلا أن نقدم كل الاحترام للاتحاد الرياضي العام واتحاد اللعبة ممثلاً بالسيد جهاد ميا رئيس الاتحاد والأعضاء للجهود التي يقدمونها بهدف الارتقاء بالكاراتيه السورية وبممارسيها إلى أعلى المستويات.
