سـبع الليــل دق جـرس الإنــذار لإدارة الحلـم الحطينــي..!

اللاذقية – سمير علي :بعد تكليفها بالعمل لتقود مسيرة الرياضة الحطينية ووصفها بإدارة الحلم الحطيني من قبل أكثرية الحطينيين لأنها تضم نخبة من رجال الأعمال الميسورين الداعمين للنادي

fiogf49gjkf0d


وبعد اتخاذها لعدد من القرارات الكروية لاقت استحسان الجماهير الحطينية ،إلاّ أن هذه الجماهير سرعان ما اكتشفت بأن أوضاع إدارتها لاتسر الخاطر نتيجة بعض الخلافات بين أهل البيت الواحد،والتي كانت محصورة في الكواليس ثم مالبثت أن ظهرت إلى العلن على يدي رئيس مجلس الشرف والذي بدا واضحاً خلافه مع رئيس وأعضاء مجلس الإدارة،حول بعض القرارات التي تخص الكرة الحطينية ،وأدى إلى ابتعاده عن النادي مع من‏



يؤيده من أعضاء هذا المجلس،مما أفقد الوضع الحطيني الاستقرار المنشود،وأدخله نفق الاتهامات والاتهامات المضادة، وجعل العلاقة فاترة بين بعض أعضاء الإدارة ورئيس النادي لخلاف في وجهات النظر حول بعض القرارات والقضايا الحطينية وهذا مادفع السيد سليم سبع الليل وهو رئيس ناد سابق وعضو إدارة حالي إلى الاستقالة وتقديم الاعتذار عن متابعة العمل مع الإدارة الحالية لأسباب قال بأنه سيعلن عنها لاحقاً.هذه الاستقالة وصفها البعض بأنها بمثابة الإنذار الذي يوجه لإدارة الحلم الحطيني والتي بنى عليها الحطينيون آمالاً كبيرة لإعادة الألق لكرتهم الزرقاء ونجحت إلى حد كبير في توفير الأجواء المناسبة للفريق مما ساهم في تحقيق الاستقرار الفني والمالي وأثمر عن فوزين كبيرين على الجيش والطليعة في حماة،ورأى البعض بأن المشكلة التي تعاني منها الإدارة الحالية وجود صراعات خفية بين بعض الأعضاء حول من يكون صاحب الكلمة العليا في النادي،بالإضافة إلى تطنيشها وعدم متابعتها تنفيذ بعض القرارات التي أصدرتها بشكل ميداني بسبب المحسوبيات، مما أضعفها أمام مؤيديها،وتوقعت بعض الخبرات الحطينية بأن استمرار الإدارة بنهجها الحالي سيقصر من عمرها لأن الانتقادات زادت من حولها،وبات هناك من يعمل على اصطياد أخطائها،على الرغم من الجهود الكبيرة التي تبذلها هذه الإدارة إلاّ أنها يجب أن تعمل على عقد جلسة مصالحة ومصارحة تضع خلالها النقاط على الحروف وتفتح صفحة جديدة مع الجميع بما فيهم الذين ابتعدوا خلال الفترة الماضية وذلك قبل أن تصل بعض الخلافات إلى طريق مسدود يصعب حلها آملين الدعوة لهذا الاجتماع وتصفية القلوب والنيات لأن الإدارة لن تستطيع متابعة المشوار لوحدها والتجارب أثبتت بأن يداً واحدة لاتصفق .‏‏

المزيد..