تدخل الرياضة السورية مرحلة مهمة وربما حاسمة في مسيرتها،فبعد الفشل الكبير في كوريا، جاءت اجتماعات المجلس المركزي الاسبوع الماضي،ل
تؤسس لمرحلة جديدة أساسها القانون رقم 8 الذي أصدره السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد في نيسان الماضي، وكان بمثابة تصحيح لمسار الرياضة.و اجتماعات المجلس المركزي، و التي ستأتي بعدها الاجتماعات و المؤتمرات السنوية للفروع و الآندية واتحادات الألعاب الرياضية، والتي ستجري خلالها الانتخابات لاختيار قيادات جديدة للمرحلة القادمة.
ولأنه قد جرت العادة على أن تكون الانتخابات مطبّقة ليأتي الأصدقاء و الأصحاب، وقد كانت النتيجة وجود شخصيات ليست أهلاً للمسؤولية، فقد آن الأوان لتكون الانتخابات الجديدة مشروطة، و الشروط التي يجب أن تضعها القيادة العليا تشمل العمر و التاريخ و الخبرة و الشهادة العلمية و السيرة الحسنة، إذ ليس من المعقول أن نرى الأولاد و التجار على رأس اتحادات الألعاب و الأندية، وهذان ركنان أساسيان و مهمان في الرياضة. كما أنه لابد من وضع شروط تتعلق بالمحاسبة وتحمل المسؤولية و القدرة على المتابعة الدائمة والدؤوبة التي تضمن الاهتمام و المعرفة الحقيقية بواقع الألعاب. ولاننسى تمتع كل جانب بالاستقلالية الفعلية التي هي حق منحه القانون، حتى يتم تحديد المسؤولية و المحاسبة دون أي مواربة أو عذر.
رياضتنا في مرحلة جديدة يجدب أن يشعر الجميع خلالها بالمسؤولية، ونحن نأمل ذلك من أصحاب القرار في كل موقع ولاسيما في المكتب التنفيذي.