ضربة حرة..خطوات هامة لمنتخبنا الكروي

لم تفاجئنا عودة اتحاد كرة القدم عن قراراته التي أتخذها في وقت سابق بشأن عدد من المواضيع الرياضية ومنها مايتعلق بعقوبات بعض لاعبي المنتخب الوطني الأول،

fiogf49gjkf0d


فقد فعلها كثيراً من قبل، ربما لأن القرار لم يكن قراره، وربما لأنه كان قد تعجل في اتخاذ قراره، وربما لأن ضغوطات مورست عليه، وربما اتضحت له الرؤية الآن وعاد إلى جادة الحقيقة..كل هذه الاحتمالات واردة، وتبقى المصلحة العليا هي الأهم في هذا الموضوع، حيث قرأنا في نفس القرارات الصادرة اهتمام واضح بمنتخب الناشئين من خلال توفير معسكر تحضيري له في دول من الممكن أن  نقيم عندها هذه التحضيرات بشكل فعال، بل والفكرة الأهم هو تداول فكرة تجميع اللاعبين جميعهم بدمشق وتأمين دروس خصوصية للطلاب منهم كي يتسنى للكادر التدريبي متابعتهم بشكل متواصل وإبعادهم عن أي إرهاصات قد تؤثر عليهم مستقبلاً، كما أننا لانعرف مدى جدية المسؤولين في متابعة تنفيذ قرار مهم جداً أُتخذ لرفع مستوى المنتخب فنياً وهو البحث عن مدرب أجنبي عالي المستوى مع الإبقاء على الكادر الفني الموجود، برأيي لو كانوا فعلا قادرين وجادين فيجب البدء بالخطوة منذ الآن وعدم المماطلة في تنفيذه من أجل استنزاف الوقت مادامت النية موجودة وكذلك القدرة المادية للمكتب التنفيذي الذي سيوافق ويدفع من أجل أن ينضج الفريق تكتيكياً بشكل أكبر وهذه الحالة لاتتم في يوم وليلة بل تحتاج إلى مران كثير، ومن يقول مافائدة مدرب أجنبي أو طاقم تدريبي عالي المستوى ومدربنا الوطني هو من عمل وتعب لا أظنه يريد مصلحة المنتخب للمستقبل ليكون تأسيسه صحيح وإمكانياته الفنية عالية ويستطيع أن يجاري منتخبات بمستوى أكبر منه دون أن يكون لقمة سائغة لهم.‏


مثل هكذا خطوات وأن كانت متأخرة فهي بلاشك تخدم اللعبة حتى ولو كانت ضمن إستراتيجية مؤقتة وليست طويلة الأمد، كوننا لم نعتد على التخطيط الطويل والممنهج، وأحب أن أضيف فكرة جديدة وهي ضرورة الاستعانة بمرشد نفسي للاعبين خلال كل هذه الفترة وهي ليست من باب البذخ بل الضرورات المطلوبة وأن يكون شخص ذو دراية وليس (تنفيعة) لتكون الفائدة مشتركة، وكلنا أمل بمنتخبنا في مونديال الصغار لوتم إعداده بالشكل الأمثل والوقت كافي لو بدأنا منذ الآن.‏


 بسام جميدة ‏

المزيد..