متابعة- مالك صقر: منافسات دورة الألعاب الآسيوية السابعة عشرة (أنشون2014) انتهت، ولكن لم ينته الحديث عن أشجانها ونتائجها المخيبة وكان قد سبقها مشاركة
مخيبة في لأولمبياد العالمي كشفت عيوباً في واقع رياضتنا لا يمكن تجاهلها أو القفز من فوقها، وهذه لسيت وليدة الظروف كما يراها البعض بل نتيجة خلل ومرض تعانيه رياضتنا منذ فترة طويلة نتيجة غياب التخطيط والتنظيم والمال والعلم معاً،علينا جميعاً البحث عن سبل لتجاوزها للوصول إلى واقع أفضل لا أن نلقي الاتهامات جزافاً ونحمل المسؤولية على فلان وفلان الجميع يتحمل المسؤولية
وصحيح أن وطننا الغالي يمر ضمن ظروف صعبة، وهذه الظروف التي لابد أنها أثرت على واقع العمل الرياضي كما غيره من جوانب الحياة الأخرى في بلدنا، وهذا شيء مفهوم وصحيح، ولكن الصحيح أيضاً أن هذا التأثير لا يبرر هذا التراجع بالنسبة لنخبة أبطالنا وبطلاتنا الرياضيين الذين توفرت لهم ظروف مقبولة بل وجيدة للاستعداد والتدريب والتحضير، وهناك عدة منتخبات في معسكرات دائمة منذ سنوات إن لم تكن معسكرات مغلقة فهي معسكرات مفتوحة، أي أن العملية التدريبية مستمرة على مدار العام لعدد جيد من منتخباتنا الوطنية كالأثقال والملاكمة والمصارعة والسباحة والقوى وغيرها.
لكي نصل الى نتيجة صحيحة ومفيدة يجب أن تكون المقدمة والبداية صحيحة وهذا ما لا يتوفر في واقع رياضتنا الحالية لابد من أعادة هيكلية لواقعنا الرياضي بدءاً من عضو اللجنة الفنية في ابعد محافظة إلى أعضاء المكتب التنفيذي المقصرين.وماجرى الحديث عنه حول جلسة محاسبة للاتحادات الرياضية المقصرة نأمل أن تكون هذه المقولة بداية الطريق نحو واقع رياضي يبشر بالخير والعطاء لا أن تكون جلسات محاباة وتبويس الشوارب
شبيب راضٍ عن أداء اللاعبين
رئيس اتحاد الملاكمة كامل شبيب رأيه عن مشاركتنا في الدورة فقال : شاركنا بثلاث لاعبين ومدرب واحد ففي وزن 49كغ قابل اللعب حسين المصري بطل اسيا من الفلبين حسب رأي قيادة البعثة كان اللاعب فايز لكن خسر 2-1 بالنقاط نتيجة ظلم تحكيمي واضح واللاعب علاء الدين غصون81كغ قابل الكازاخستاني بطل اسيا والعالم وخسر بالنقاط بعد أن قدم مباراة جيدة وفي وزن فوق الثقيل وكما استغربت قيادة البعثة خسارة لاعبنا المخضرم محمد غصون أمام بطل أوزبكستان وأضاف شبيب نحن في اتحاد اللعبة راضين عن أداء اللاعبين في هذه الدورة ولو كنا بطبيعة الحال نأمل جميعاً بالوصول إلى منصات التتويج التي كانت قريبة منهم.والغريب في الأمر أن خسارة لاعبينا جاءت من قبل حكام عرب.ومن جهة ثانية أقام مؤخراً اتحاد الملاكمة دورة مدربين مركزية في محافظة طرطوس للتأهيل والصقل والترقية بمشاركة 65مدرباًمثلوا 8 محافظات هي حمص دمشق اللاذقية طرطوس- حماة – دير الزور – درعا وتقدم للامتحانات النهائية 51 مدربا ونجح منهم 35.
جمعة: مناسبة جيدة لكن ؟!
أما احمد جمعة رئيس اتحاد المصارعة فقال عن المشاركة في الدورة الآسيوية فقال: المشاركة بالنسبة للعبة المصارعة كانت مناسبة جيدة وحققت المطلوب بغض النظر عن النتائج المصارعة تحديدا وكونها تحتاج إلى تحضيرات واستعدادات كبيرة للاعبين المتميزين واتحاد اللعبة سعى جاهداً لتامين فرص الاحتكاك من عدة مراسلات مع الدول المتقدمة في المصارعة لكن كانت الإجابة من الدول المعنية جميعاً عليكم دفع الرسوم وهذا الأمر يتطلب آلاف الدولارات وكان الجواب من المكتب التنفيذي بالرفض بسبب عدم القدرة على دفع هذه المبالغ وبالتالي كان الاتجاه الى العلاقات الشخصية لتامين معسكرات مقبولة فكان ذلك قبل الدورة بفترة قصيرة في الجزائر والجميع يدرك مدى التطور الكبير للمصارعة في دول اسيا التي أصبحت تحتكر معظم ميداليات العالم وفي بعض الدول أصبحت لعبة قومبة مثل منغوليا.ونحن خلال مشاركتنا هذا العام حققت لعبة المصارعة أكثر من 25 ميدالية في دورة غرب اسيا ودورة المتوسط وأمنياتنا ان تحقق لعبة المصارعة في الدورات القادمة أفضل النتائج.