المهيــدي والفتـــوة وســــر غيابــه الطويـــل..!

متابعة – أحمد عيادة: يتساءلون عن صاحب العيون الزرق.. ابن الفتوة الأزلي.. المهيدي وليد.. يريدون أن يعرفوا سر غيابه الطويل

fiogf49gjkf0d


عن مسرح الأحداث الزرقاء وابتعاده اللاإداري عن ناديه وهم يعرفون أنه يفديه برموش عيونه… المهيدي لم نشاهده أو نسمع صوته منذ أشهر لكننا نعرف أنه ومنذ صعود الفتوة للدرجة الأولى ابتعد قائلاً للجميع عبارته الشهيرة/ هاقد صعدت بالنادي مجدداً لمكانه الطبيعي وها أنا أسلم الأمانة متأملاً ممن يستلمها أن يصونها‏



جيداً/ ومنذ ذلك اليوم لم ينزل درجات النادي العشرين قد يقولون أنه مشغول بعمله في اتحاد الكرة لكننا وحسب معرفتنا بأبي خالد نعرف جيداً بأنه على استعداد لترك كل الدنيا بسبيل فتوته… إذن هناك مشكلة.. نعم ونلخصها بالتالي:‏‏


1- أن المهيدي مزعوج لأن الإدارة لم تبادر حتى الآن لتكريمه سواء بسبب الصعود أو نجاحه في انتخابات اتحاد الكرة رغم أن الرجل لم يطالب بهذه اللفتة لأنه لا يحتاج إليها أصلاً لكننا نعرفه لذا على الإدارة تكريم المهيدي الذي نحبه ونقدره..‏‏


2- أن المهيدي ورغم وفائه اللامحدود لناديه ودعوته الدائمة لإنقاذه ومساعدته مازال الرجل متعرضاً لألسنة المغرضين والمتطفلين على الرياضة حتى أنه قال لنا قبل أشهر وبالحرف الواحد/ من يعمل برياضة الدير مجنون ولا يمتلك عقلاً/ باعتقادنا أن هذا سر ابتعاد المهيدي الذي لازال ومنذ المباراة الأولى بافتتاح الدوري معتكفاً بعدها عن حضور مباريات النادي في الوقت الذي يذهب فيه إلى الحسكة لحضور مباريات الجزيرة ورغم أن الجميع يعلم بما/ يعتلج/ في قلب أبي خالد إلا أن أحداً منهم لم يحرك ساكناً ويتصل به ليضمن عودته للوقوف مع الفتوة ومساندته….‏‏


المهيدي بعيد ولكنه عن العين فقط وليس عن القلب والمطلوب السعي لمراضاته وإعادته لناديه وليس تذكره عند الأزمات فقط لأنه وللحق ورغم ابتعاده حتى عنا فهو يستحق الكثير من عبارات الوفاء.‏‏

المزيد..