اللاذقية – سمير علي :ما جرى وربما سيجري في قادمات الأسابيع لنادي تشرين لم يأت من فراغ وكان سببه جملة من القرارات المتسرعة تم ارتكابها،
لضعف الخبرة الإدارية أكد بأن النادي الأصفر يعيش حالة انتقالية عنوانها الضبابية والرمادية لأن عملية التغيير والإصلاح لم تكن شاملة واقتصرت على شخص واحد فقط (رئيس النادي) ولهذا السبب بقيت الذهنية والعقلية السابقة هي التي تعمل وتخطط وتنفذ ولم تنجح في تدارك العديد من الأخطاء التي وقعت بها في الموسم الماضي وعادت ووقعت بها هذا الموسم .
أبرز القرارات المتسرعة
|
|
القرار الأول : عدم ترشيح الكابتن عبد القادر كردغلي للمؤتمر الانتخابي لاتحاد كرة القدم لم يكن صائباً وأدى ذلك إلى انقسام واضح في النادي بين أكثرية مؤيدة للترشيح وأقلية معارضة 0
القرار الثاني : عدم الاحتفاظ باللاعبين المحترفين الذين تألقوا مع الفريق في الموسم الماضي وهم : محمد اسطنبلي ومحمد غرير وعبد الرحمن عكاري بالإضافة إلى أديب بركات لأنهم كانوا بيضة القبان في الفريق ومكمن قوته في خطوطه الثلاثة،وكان من المفروض الاحتفاظ بهم و تأمين مطالبهم.
القرار الثالث: كثرة التعاقدات العشوائية وبمبالغ كبيرة مع عدد من اللاعبين المحترفين وأكبر دليل الزحمة في خط الوسط والاكتفاء بالتعاقد مع لاعبين فقط في خط الدفاع وعدم التعاقد مع مهاجم هداف يعرف طريقه إلى المرمى.
القرار الرابع : التعاقد السريع مع المهاجم العماني محمد التقي بمبلغ 70 ألف دولار قبل تجريبه مع الفريق ومن ثم الاستغناء عنه بعد أسبوعين بعد أن قبض 10 آلاف دولار،وأدى ذلك إلى مطالبته بكامل مستحقاته ورفعه شكوى للحصول عليها .
القرار الخامس : التعاقد مع المدرب الأورغوياني كارلوس الفريدو ثم الاستغناء عنه طالما أن النية كانت موجودة لإعادة الكابتن هيثم جطل لتدريب الفريق ومن ثم الاستغناء عنه بعد أسبوعين فقط وهذا ما دفعه لرفع شكوى ضد النادي للحصول على كامل مستحقاته.
القرار السادس: موافقة رئيس النادي الجديد على العمل في النادي دون إجراء أي تغيير في أعضاء مجلس الإدارة لعدم وجود داعمين بينهم ، مع كامل احترامنا للجهود التي يبذلونها ،لأن هناك الكثير من الخبرات والفعاليات التشرينية قادرة على العمل والعطاء والدعم ،وأن الاعتماد على شخص واحد في النادي كداعم وحيد ليس حالة صحية لأنه في أي لحظة من الممكن أن يقدم استقالته ويرحل رغم ثقة جماهير تشرين الكبيرة بالدكتور زهير خيربيك ،فماذا سيكون مصير النادي عندها ؟!
القرار السابع : تمديد عقد استثمار مدينة الملاهي لمدة عام واحد إرضاء للبعض وبمبلغ متواضع قياساً إلى مساحة الأرض،في الوقت الذي كانت الوعود بعدم التمديد…
القرار الثامن : استثمار أرض الملعب التدريبي من قبل أحد المستثمرين بدل أن تقوم الإدارة بدعم من رئيس النادي بتعشيب الملعب واستثماره من قبلها في الأوقات الشاغرة من تدريبات فرق النادي،بحيث يتم تسديد تكاليف التعشيب لرئيس النادي فيما بعد من تأجير الملاعب.
القرار التاسع:عدم قدرة رئيس النادي حتى الآن رغم محاولاته الحثيثة في الوصول إلى مصالحة تشرينية شاملة تجمع جميع الأطياف التشرينية المختلفة في نظرتها للنادي،لأن بعضها يرى النادي جسراً للعبور إلى عالم الشهرة والنجومية والدجاجة التي تبيض ذهباً لهم ، وبعضها يرى بأن النادي مسؤولية وعمل وتضحية….
