تيتا.. صاحب الإنجازات و المهام الصعبة

حلب – محمد أبو غالون:تناوب على تدريب الكرة الاتحادية منذ تأسيسها في الخمسينيات و حتى الآن الكثير من عمالقة التدريب «محلين- عرب- أجانب»

fiogf49gjkf0d


من الوطنيين نذكر منهم- «المرحوم عبد القادر طيفور- المرحوم محمد هباش- المرحوم زكي ناطور- نائل برغل – محمود سلطان- ياسين طراب- فاتح ذكي- محمد ختام- أحمد هواش- ياسر السباعي- أمين الآتي- ومن العرب «المصري حسن الشاذلي ومواطنه محمود أبو رجيلة و من الأجانب «الروسي فلاديميير- البرازيلي روميلو- التشيكي نيفرللي- البلغاري إستيفان – الأرجنتيني أوسكار- البرتغالي راشاو وأخيراً‏



الروماني «تيتا». وبالتأكيد كل هذه الأسماء التي تناوبت على تدريب الكرة الاتحادية كان لها حضورها و لكن ما حققه الروماني «تيتا» لم يسبقه له أي مدرب و خاصة على المستوى الآسيوي الذي وضع كأسها الاتحادي في خزائن النادي لأول مرة في تاريخه و لم تكن هذه التجربة الأولى من حيث الإنجاز «لتيتا» مع الاتحاديين فقد كانت له تجربة سابقة معه عند تسلم مهامه لأول مرة في التدريب وحقق الانجاز الذي لم يكتب له النجاح نتيجة بعض الايادي الخفية التي وجدت بأن بطولة الدوري سوف تسجل باسمه بعد أن وصل فارق النقاط بينه و بين الكرامة الى ثمان نقاط قبل خمس مراحل من نهاية الدوري مما جعل البعض يسعى لإبعاد «تيتا» عن هذا الإنجاز و بعد نجاحهم بإقالة «تيتا» وتسمية أحد المدربين المحلين ضاع الدوري والكأس نتيجة النوايا المبطنة التي سعى إليها هؤلاء. عموماً إنتهى المسلسل «التركي» في البيت الاتحادي حالياً بمنح «تيتا» براءة الذمة و التي تركت ورءاها أكثر من إشارة إستفهام. و خاصة من البند الذي وضعته له الإدارة مقابل التنازل بعدم تدريبه لأي ناد سوري لمدة سنة كاملة وهذا من عجائب الدنيا السبع. وهذا يعني بأن المكافأة الآسيوية للمدرب تيتا و بعض المستحقات قد ذهبت في مهب الريح و لن يحصل عليها لا من قريب و لا من بعيد بعد حصوله على براءة الذمة من النادي وبكل تأكيد لا نريد أن نبخس جهود وتضافر الكابتن «محمد عفش» مع هذا الانجاز و الذي كان له دور كبير في توفير الأجواء المناسبة و المريحة و إبعاد كل المندسين و الحويصة عن الفريق و هذا الأمر يسجل للكابتن «عفش» الذي تعامل بكل إحترافية في الإنجاز الآسيوي مع «تيتا» والأهم قبل في ذلك قبل الإدارة و المدرب و اللاعبون هم جماهير النادي التي تحاملت على كل الجراح وأعلنت وقوفها الى جانب المدرسة في أوقاتها الصعبة و لا شك بأن الكابتن «محمد عفش» قد لعبها صح مئة بالمئة عندما طلب من أعضاء إدارته عدم التدخل بأي أمر يرتبط بكرة القدم و هذا القرار كان صائباً بكل محتوياته بالرغم من امتعاض بعض أعضاء الإدارة لهذا القرار من الكابتن «عفش» على العموم الحلقة الأخيرة من المسلسل التركي «العشق الممنوع» إنتهت بالإبعاد القصري «لتيتا» عن معشوقته المستديرة الاتحادية الحمراء.‏‏


و لكنه لا زال يغازل رائحتها عن قرب عبر بوابة المنتخب الوطني الذي وافق على تدريبه في الأوقات الصعبة- ليصبح «تيتا» بعيون الكثير من عشاق الكرة السورية «صاحب الإنجازات و المهام الصعبة».‏‏

المزيد..