متابع- مهند الحسني: يستمر عرض حلقات مسلسل (مستر بين) السلة السورية مع اختلاف النسخة السلوية المبتذلة عن النسخة الأصلية القائمة
على الفكاهة الراقية، مستر بين هذه المرة سجل براءة اختراع باسمه و حصل على شهادة من كتاب غينس باكتشافه الجديد، فبعد أن اعتاد على التملق و المداهنة لفتح أبواب ضعاف النفوس، تابع نهجه لاسترضاء رئيس ناديه استباقا لمحاسبته على نتائجه المخزية، بأن التقط صورة تذكارية مع فريقه و رئيس النادي، و عند توزيع المسميات المرافقة للصورة أطلق مستر بين على رئيس النادي مسمى رئيس البعثة، علما أن الفريق من دمشق و البطولة في دمشق و الفريق لم يلعب أي مباراة خارج دمشق، فيا ترى إلى أين انبعثت البعثة !!!!!!!.
فحافلة الفريق انطلقت من مقره في دمشق إلى صالة الفيحاء في مسافة لا تتعدى الثلاثة كيلومترات ؟
لكن يبدو أن كوابيس اليقظة سيطرت على (مستر بين )فظن نفسه يرفع علم ناديه في افتتاح اولمبياد سوتشي أو لندن، و بأنه يرتدي بدلة رسمية و يسير خلف رئيس النادي في حفل الافتتاح و يلوح ببيده للحاضرين من عشاقه و ربما حزم حقائبه و زودها بعلب الموزاييك و الحلويات الدمشقية لزوم التبادل مع الوفود العربية الشقيقة و الأجنبية الصديقة، و لا نعلم فلربما أدرج على هامش البطولة توقيع بروتكولات التعاون و تبادل المسرحيات مع أندية دمشق و حمص و طرطوس و حلب، فإبداعات صاحبنا عرفنا بدايتها لكن لا يمكن توقع نهايتها.
حقيقة الأمر أن غاية مستر بين في التهرب من المساءلة و المحاسبة عن مسلسل فشله المتتابع تبرر له اتخاذ كافة الوسائل و الذرائع، ليكسب ود إدارة ناديه فمن افتقد مقومات المكان الذي يشغله لا بد له من البحث عن أحبال الخداع و الرياء ليتعلق بها، و إلى لقاء في حلقة جديدة من هزليات ( مستر بين السلة السورية ).