فاز الكرامة على ضيفه موانغ التايلندي 1/صفر وذلك ضمن مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي بكرة القدم،
كما فاز الاتحاد على كاظمة الكويتي 3/2.. وفي التفاصيل:
النسر الحمصي انقض على
يونايتد التايلاندي بهدف
حمص – حيان الشيخ سعيد:
الازرق الحمصي نسر حر ومن يحاول اصطياده يصطاده الف مرة ومرة بهذه العبارة التي سطرها وتغنى بها انصار الكرامة انقضت جوقتهم مساء الثلاثاء على ضيفهم الاسيوي موانغ يوناتيد التايلاندي وحقق النقاط الثلاث والفوز بهدف محمد زينو الوحيد في مباراة الذهاب التي اقلقت اعصاب الجميع قبل وخلال وبعد نهايتها وخاصة
|
|
الرعونة وعدم التركيز على ابواب المرمى وخاصة بالشوط الاول مما اعطى الامل للضيوف الذين اعلنوا حالة التأهب في ارضهم وبين جمهورهم لمباراة الاياب واذا اردنا المباركة بالفوز فهذا حق وواجب واذا اردنا التطرق الى الاداء والتحليل بعيدا عن العواطف فهذا حق وواجب ايضا واذا اردنا الاشارة الى الخطأ والاشارة اليه لتصويبه فهذا حق وواجب.. والذي دعاني الى هذا الكلام الذي ربما سيزعج البعض العاطفي هو اداء ومستوى بعض اللاعبين في الشوط الثاني وعدم الانسجام وخاصة القادمين الجدد. باختصار الشوط الاول عال العال هجوم ضاغط واختراقات عبر المكوك الشبلي برجوليته وسرعته ونجح بعكس الكرات العرضية التي لم تجد من يتابعها على ابواب المرمى لاستسلام الزينو والحموي لخصومهم وبعد فرصة الشبلي الرأسية وفشل الزينو بمواجهة المرمى تدخلت العارضة وصدت كرة المواس الذكية وعاد الزينو وبحركته البطيئة وسدد كرته بعيدا عن المرمى.
وتوقع الحضور متابعة الزحف الازرق ولكن الضيوف كانوا حذرين واعتمدوا على السيطرة بالوسط وكانوا الاوضح بالكثافة العددية ومهارة الاجانب الافارقة وفترت الهمة وظهرت العصبية على ابو شاكر الذي طالب بالانتفاض والهجوم السريع وكانت طلقة الرحمة بالدقيقة 64 بالهدف الوحيد وبتوقيع محمد زينو الذي تابع ارتداد الكرة من الدفاع وسددها لترتطم بالقائم وتتابع طريقها الى المرمى.
تحليل كرماوي فني
اما التحليل الفني فقد اوكلت المهمة لاحد القدامى الكرماويين الذي يتمتع بالمنطق بعيدا عن الانتماء وهو المهندس فراس معصراني فقال بكل صراحة الكرامة لديه اسماء ثقيلة ولكنهم ثقيلون بالملعب والله ستر الكرات الارضية بمواقع الدفاع ومن جهة ريتشارد تحديدا لانه لا يجيد التغطية ولا مهمة لاعب المساك والوسط كان جيدا في بعض المراحل ولكن اقل من الاسماء الموجودة به والحموي والزينو استسلموا للرقابة ولم يتحرروا وبشكل عام الفريق جيد ولكن يلزمه الكثير من العمل والانسجام.
اما الضيوف فلعبوا للتعادل ويجيدون المثلثات والكرات الارضية في الوسط ويعتمدون على اجانبهم واتعبوا دفاع الكرامة والدليل وجود 5 مدافعين في المنطقة الدفاعية وكانوا الافضل بامتلاك الكرة بالوسط.
الاتحاد فاز والحسم في الكويت
حلب – عبد الرزاق بنانه
رغم الفوز الذي حققه نادي الاتحاد على نادي كاظمة الكويتي في الكأس الاسيوية فان الغصة كان تأثيرها واضحا على الجمهور الذي تابع اللقاء وخرج مقتنعا ً بالاداء الذي قدمه فريقه في ظل الظروف الصعبة التي مرت عليه خلال مرحلة التحضير ويبقى الفوز على نادي كاظمة بثلاثة اهداف مقابل هدفين الذي يمتلك الامكانيات الكبيرة انجازا غير مسبوق لكرة الاتحاد وبهذه النتيجة سيكون الحسم بمباراة الاياب التي ستقام الاربعاء القادم في الكويت .
المباراة شهدت بدايتها جس نبض من الفريقين مع افضلية لفريق كاظمة في وسط الملعب دون فاعلية على المرمى فيما شكلت هجمات نادي الاتحاد الفردية بقيادة الكاميروني جودي خطورة واضحة على مرمى الفريق الكويتي وأضاع حج محمد وجودي فرصتين محققتين ونتيجة عدم الانسجام في خط وسط نادي الاتحاد في التحرك الجماعي دفاعيا ً وهجوميا ًوترك مساحات فارغة ظهرت سيطرة كاظمة على مجريات المباراة وكان الاكثر توازنا ً وتركيزاً في وسط الملعب وأضاع له فرج لهيب فرصة مؤكدة للتسجيل وقبل نهاية الشوط الاول اعلن الحكم عن ضربة جزاء للاتحاد نتيجة الضرب بدون كرة من اللاعب البرازيلي اوبينا للاعب الاتحاد جودي طرد على اثرها من الملعب وينجح الدكة بتسجيل اول الاهداف .
مع بداية الشوط الثاني ظهر الاتحاد بشكل افضل وشكلت هجماته خطورة واضحة على المرمى وتسابق اللاعبون على إضاعة الفرص السهلة نتيجة تراجع فريق كاظمة للدفاع ومع دخول اللاعب الشاب محمد غباش في الدقيقة 64 سجل الهدف الثاني من تسديدة بعيدة استقرت في سقف المرمى تحرك بعدها فريق كاظمة بغية التعديل ونجح عبد الله صقر اللاعب البديل بتسجيل هدف فريقه الاول بالدقيقة 74 وجاءت مشاركة لاعب الاتحاد الشاب رضوان قلعجي بالوقت المناسب وعادت السيطرة على وسط الملعب ونجح بالدقيقة الاخيرة بتجاوز المدافعين ولعب كرة عرضية على قدم صلاح شحرور الذي تابعها بالمرمى معلناً الهدف الثالث وفيما كانت دقائق الوقت البدل ضائع تمضي بصعوبة على نادي الاتحاد حصل نادي كاظمة على ضربه حرة مباشرة على حدود منطقة الجزاء سجل منها لهيب فرج هدف فريقه الثاني الذي جاء كالصاعقة على جميع من تابع المباراة.
متابعات وكواليس
عشرون الف متفرج تابع المباراة وتقدمهم محافظ حلب علي احمد منصورة ورئيس الاتحاد الرياضي العام اللواء موفق جمعة ورئيس اتحاد كرة القدم فاروق سرية وعدد من اعضاء المكتب التنفيذي ورئيس واعضاء فرع حلب للأتحاد الرياضي .
اوقف الحكم المباراة وانذر جمهور الاتحاد لرميه المفرقعات على ارض الملعب.
رغم الجهود المبذولة بالتنظيم فقد دخل عدد كبير من الاطفال إلى ارض الملعب بين شوطي المباراة .
منح الشاب محمد غباش جائزة افضل لاعب بالمباراة
