متابعة – رامي عزو:
يشهد يوم الثلاثاء، 3 من كانون الثاني، إقامة ثلاث مباريات مؤجلة ضمن منافسات الدوري السوري لكرة القدم، تتوزع على ملاعب حلب ودمشق ودير الزور، في مباريات قد تترك أثرها على شكل المنافسة في أعلى وأسفل جدول الترتيب.
فعلى ملعب حلب البلدي، يحل الوحدة ضيفاً على الحرية في مباراة مؤجلة عن الجولة الرابعة، فيما يستضيف أهلي دمشق فريق الكرامة في لقاء آخر مؤجل عن الجولة ذاتها، وفي دير الزور، يلتقي الفتوة مع أهلي حلب في المباراة المؤجلة عن الجولة الثانية.
وتتجه الأنظار إلى صراع القمة، حيث يسعى كل من الوحدة وأهلي حلب إلى الاقتراب من الصدارة، في ظل وجودهما في المركزين الثالث والرابع برصيد 10 نقاط لكل منهما.
ويأمل الوحدة في حصد نقاط مواجهته أمام الحرية لتعويض تعثره في الجولة السادسة أمام المتصدر حطين، بينما يدخل أهلي حلب اللقاء بروح معنوية مرتفعة بعد فوزه على الكرامة في كلاسيكو سوريا خلال الجولة الماضية.
وفي المقابل، تبدو مواجهة أهلي دمشق والكرامة ذات أهمية خاصة في صراع الهروب من مؤخرة الترتيب، إذ يدخل أهلي دمشق اللقاء وهو في ذيل الجدول برصيد نقطتين من تعادلين وثلاث خسارات، باحثاً عن فوزه الأول في الموسم، أما الكرامة، فيسعى إلى استعادة توازنه ومصالحة جماهيره بعد خسارته الأخيرة أمام أهلي حلب.
ولا تزال خمس مباريات مؤجلة أخرى بانتظار تحديد مواعيدها، تجمع بين حطين وتشرين، والكرامة والحرية، وحمص الفداء مع الكرامة، وحمص الفداء مع أهلي حلب، إضافة إلى مواجهة تشرين والفتوة.
يُذكر أن فريق الكرامة يعد الأقل خوضاً للمباريات في الدوري حتى الآن، إذ لم يلعب سوى ثلاث مباريات فقط منذ انطلاق المسابقة.