دأبت بعض الشخصيات في رياضتنا على لفت النظر و الانتباه إليها بأي أسلوب أو وسيلة كانت ، انطلاقا من قاعدة خالف تعرف و حيث أن بعض العاملين في سلتنا ركبوا موجة الجهل
|
|
لأنها حملتهم إلى حيث لا يستطيعون الوصول إلا على أكتاف الجهل من أمثالهم.
شاهدنا منذ أيام قليلة من واقع استفتاء يفتقد إلى أبسط مقومات المعرفة المطلوبة لأن من نظمه لم يهدف منه إلا تزويد سيرته الذاتية بألقاب من سراب.
حقيقة
و كي لا يكون نقدنا مستندا إلى وجهة نظر شخصية سنحلل ج
وانب الخلل الحاضرة بقوة في الاستفتاء
1- تضمن الاستفتاء التصويت لاختيار أفضل مدرب و من المتعارف عليه عالميا أن المدرب لا يقيم إلا من قبل مدرب من نفس المستوى أو خبير فني أو لاعب دولي و لا يمكن أن يتم اختيار أفضل مدرب باستفتاء اللاعبين و الجمهور و الحاضرين تحت مسمى أفضل مدرب و يمكن أن يسمى استفتاء المدرب الأكثر جماهيرية أو المدرب الصديق للصفحة.
2- فضحت النتائج الخطأ القاتل في التكوين الوظيفي للاستفتاء التي تضمنت ترشيح مدربي فرق القواعد مع فرق الرجال و فرق السيدات في شريحة تصويت واحدة فظهر الاستفتاء خليطا غير متجانس قوامه متنافر أفرز نتائج هجينة.
– حصل منظم الاستفتاء على المركز الثاني برصيد 44 صوت بنسبة 30% تقريبا فيما حصل المدربون الوطنيون على الأصوات التالية ( هلال دجاني 8 – 6% هادي درويش 14- 10%) و يكفي أن نقارن مدربين بهذا التاريخ التدريبي الكبير و الكفاءة المهنية التي أوصلتهم لتدريب أهم الأندية في سورية و المنتخب الوطني الأول عدة مرات بالحاصل على المركز الثاني في التصويت ( منظم الاستفتاء ) الذي لم يحقق أي انجاز رياضي يذكر خلال الموسم الماضي سوى إنهاء عقده من قبل ناديه السابق لعدم مشاركة فريقين يدربهما في بطولات الاتحاد.
3- من أبسط قواعد الحيادية و النزاهة في أي استفتاء أن لا تكون الجهة المنظمة ذات مصلحة أو مشاركة بأي صفة من الصفات و لو في التصويت إلا في هذا الاستفتاء فقد كان المنظم مرشحا في مسابقتين فاز في الأولى ( الشخصية الأكثر فاعلية )و حصل على المركز الثاني في الثانية ( أفضل مدرب ) .
4- عكست نتائج الاستفتاء المنظور الضيق و المصلحي لمنظمه عندما قرر أن يمنح جائزة أفضل لاعب للاعبين ( حكم عبد الله – و أحمد قزيها ) بناء على عاملي الصداقة و تبويس الشوارب و قام بإخفاء عدد الأصوات من الصفحة معللا ذلك بان إدارة الاستفتاء ( منظم الاستفتاء هو نفسه رئيس و أعضاء مجلس) قررت منح لقب أفضل لاعب للاعبين لان أصواتهم متقاربة في إجراء يضيف أعجوبة جديدة لعجائب الدنيا السبع.
خلاصة
لن نطيل التحليل في الخلل الكبير في هذا الاستفتاء لكن المستغرب أن تشارك قيادات اتحاد كرة السلة في الترشيح و التصويت دون أن يتبادر لذهنها أن تنظم استفتاء رسمي على موقع اتحاد كرة السلة يضمن الحيادية و الموضوعية و المصداقية لكن تعويضات أذون السفر تحتل أولوية متقدمة لدى البعض في الاتحاد
