اللاذقية – سمير علي :أوضح الدكتور زهير خيربك رئيس نادي تشرين بأن الأمور الإدارية في النادي غير مريحة ومشجعة للعمل وأن التصحيح بات صعباً في ظل الأجواء المشحونة
التي عكّرتها تصرفات البعض ولذلك فهو أقرب إلى الاستقالة من البقاء على الرغم من محاولات بعض المحبين تقريب وجهات النظر بينه وبين بعض أعضاء الإدارة المختلف معهم،لأنهم حاولوا تشويه سمعته بطرق مختلفة وبأنهم لايفكرون إلاّ بمصالحهم الشخصية ولهذا السبب اتسعت الفجوة بينه وبينهم ولم يعد قادراً على الاستمرار والعمل معهم لأن هناك شيئاً ( انكسر) ولا يمكن إصلاحه ،واستغرب الدكتور زهير كيف أن هؤلاء وعلى مدار ثلاثة أشهر لم يساعدوه في تحمل مصاريف النادي وعندما سمعوا بأنه سيتم حل الإدارة أبدوا استعدادهم لتقديم الدعم.
وبدا واضحاً بأن رئيس نادي تشرين مستاء جداً من الوضع في النادي ووصفه بالمضحك المبكي لأنه جاء إلى تشرين بطموحات كبيرة وبنوايا صافية لكنه لم يلق إلاّ الاتهامات والإساءات من قبل البعض رغم أنه حلّ جميع المشاكل المالية التي تعترض ألعابه وفرقه وتجاوزت مدفوعاته العشرة ملايين.
وكشف الدكتور خيربك بأنه وضع قيادة فرع الاتحاد الرياضي بصورة الوضع وبأنه لا يمكنه المتابعة إلاّ إذا ساهم بقية أعضاء الإدارة في مصاريف النادي ،وأوضح رئيس نادي تشرين بأنه أجرى اتصالاته مع المدرب اليوغسلافي (غوربا) لتدريب الفريق الأول والذي سبق له وقاد منتخب شباب سورية في نهائيات كأس العالم وحقق معه نتائج جيدة وبأنه تم الاتفاق المبدئي معه،للحضور إلى سورية في الأسبوع القادم وأشار إلى أن استثمار الملعب التدريبي تم بشروط جيدة من وجهة نظره وبمبلغ مليون ونصف سنوياً مقابل 13 ساعة تدريب لفرق النادي عليه من الساعة 7 صباحا حتى 8 مساء وبأن هذا الأمر يجب أن يعرفه جمهور تشرين العاشق والمحب لناديه وطالبه بالصبر ومعرفة الحقيقة كاملة لأنه عندما وافق على العمل في النادي لم يكن يفكر لحظة واحدة في الاستقالة ولكن البعض من داخل الإدارة وبسبب أفعالهم وتصرفاتهم اللامسؤولة جعلته يخرج عن طوره وأدخلت اليأس والإحباط إلى نفسه لأنهم حصروا تفكيرهم في مصلحتهم الشخصية على حساب مصلحة النادي.
وفي ختام حديثه قال الدكتور زهير بأنه يحاول إقناع نفسه بالعودة عن قراره رغم اعتذار المخطئين معه عن أخطائهم لكنه مازال متردداً في ذلك بعدما فقد الثقة بهم لأن الطعنات التي تعرض لها في الظهر ستبقى ماثلة أمام عيونه ومن الصعب نسيانها بهذه السهولة.