تعددت مشاكل اتحاد كرة القدم أمام الواقع الذي تعيشه كرتنا … حكام تزداد عليهم إشارات الاستفهام … وأندية تشكو الظلم من قرارات الحكام في الملعب وظلم اتحاد اللعبة في قرارات المكاتب .. ومدرب منتخبنا الوطني يهرب بلا رجعة … والبحث الذي طال
عن مدرب آخر فلم يجدوا أمامهم سوى المدرب الروماني المشغول بقضية ناديه الاتحاد ليكون في وجه المدفع وندعو أن يحقق مع منتخبنا ما استطاع تحقيقه مع كرة الاتحاد وعلى جانب آخر ألا يتخلى الحظ عنه كونه معروف بحظه الكبير وتفاؤله الدائم به … انتهت قصة البحث عن مدرب لمنتخبنا ولكن مشاكل اتحاد كرة القدم لم ولن تنتهي …
|
|
المكتب التنفيذي يقر عقوبة أحد أعضاء اللجان الفنية العليا واتحاد كرة القدم يقف موقف المتفرج ولم يدافع عنه … هذه كانت البداية النارية التي أطلق بعدها عضو لجنة الانضباط في اتحاد كرة القدم العنان لصوته عالياً في حديثه للموقف الرياضي عن أسباب تقديمه لاستقالته من لجنة الانضباط مؤكداً أن اتحاد اللعبة لا يستطيع حماية أعضاء لجانه وهي أولى أسباب استقالته أما بقية الأسباب فيشرحها لنا د. عقاد : نحن في اتحاد كرة القدم وهي اللعبة الشعبية الأولى قد لا نكتفي باجتماع أسبوعي واحد وتعليمات المكتب التنفيذي تنص على عدم منح أذن السفر لأكثر من مرتين شهرياً لتأتي بقية اجتماعاتنا على حسابنا الشخصي وهذه ليست صعبة لأن تعويض أذن السفر في طبيعة الحال زهيد جداً ولا ننظر له إلا من ناحية التأمين علينا من مخاطر السفر وأننا في مهمة رسمية لكنهم طلبوا منا تقسيم اجتماعات اللجنة على قسمين بحيث يأتي قسم من أعضاء اللجنة مرتين في الشهر والقسم الثاني في مرتين قادمتين. لكن الطامة الكبرى تأتي من عدم الأخذ بقرارات اللجنة وتغيير القرارات من اتحاد اللعبة حتى آخر قرارات لجنة الانضباط كانت بحضور عضو واحد من اللجنة وعضوين من اتحاد اللعبة فقط كما لا ننسى أن عقوبة نادي الاتحاد باللعب أمام الجزيرة في حلب بدون جمهور لم تكن من قراراتنا حيث طبقنا اللائحة الداخلية التي تنص على عقوبة الاتحاديين بدفع مبلغ /100/ ألف ليرة فقط لكنهم برروا أن لجنة الانضباط قد اتخذت القرار الخاطئ وتم تصحيحه بعقوبة اللعب بدون جمهور لكن الثغرة بقيت واضحة وتم العودة الى قرارنا لأنه هو القرار الصحيح .. وفي حقيقة الأمر أن الأعضاء الثلاثة المقيمين في دمشق هم الذين يتخذون القرارات دون العودة لبقية الأعضاء . ونحن في لجنة الانضباط أمام مهمة صعبة جداً لأن كل الأندية تضع ثقتها بنا وتطلب منا إنصافها في قراراتنا وعندما تشعر بالظلم تحسب أننا أصحاب القرار فتهتز ثقة الأندية بنا وهذا ما لا أرضى عنه شخصياً فتقدمت باستقالتي .
عمار حاج علي
