اللاذقية – س. ع:أشار السيد محمد طيبا عضو
مجلس إدارة نادي تشرين بأن ما حصل في النادي خلال الأسبوع الماضي يدعو للاستغراب والتعجب عندما قام اثنان من أبرز لاعبي الفريق من أبناء نادي تشرين
وهما محمود خدوج الذي وقع رسمياً للشرطة ورامي لايقة الذي يفاوضه الشرطة ووافق على التوقيع وذلك بعد توقيعهما رسمياً على كشوف النادي قبل حوالي الشهرين وأكد بأن عبارة أبناء النادي أصبحت من الماضي وكذبة كبيرة وحان الأوان لجمهور تشرين أن
|
|
يعرفها ويكشفها ،لأن اللاعب يجري ويركض وراء مصالحه الشخصية وآخر اهتماماته هو ناديه وماحصل أكبر دليل واستغرب الطيبا (البازار) المفتوح بين الأندية السورية حول انتقالات اللاعبين دون تحريك ساكن من أحد ،ووجه رسالة من فوق الماء إلى جماهير تشرين التي تضع اللوم على الإدارة متسائلاً : ماذا يمكن أن تفعل الإدارة تجاه لاعب وقع على كشوف النادي
وقبض دفعة من مقدم عقده وبعد شهر قام بالتوقيع لناد آخر لأنه دفع له أكثر من تشرين،وأوضح بان إدارة النادي لن تسكت على مايجري وخاطبت اتحاد الكرة ووضعته
بالصورة وطالبت باستعادة لاعبيها الموقعين على كشوف تشرين أولاً ، وزاد الطين بلة قيام اللاعب المحترف محمد الحسن بالتوقيع على كشوف نادي الاتحاد وسبق له ووقع على كشوف نادي تشرين .
