يتساءل الكثيرون عن سبب هشاشة النوادي ومشاكلها الإدارية والمالية والتي تنعكس على المستوى الفني لدوري المحترفين في سورية.
وقد يقول قائل بأن عدة سنوات
|
|
من دوري الاحتراف لابد أن يفرز نوادي قوية وبالتالي منتخب وطني قوي ولكن الواقع مختلف اختلاف جذري عن المأمول..
فالمتابع لدوري المحترفين يجد هشاشة بتطبيق النظام حيث أن القائمين على وضع نظام دوري المحترفين أوجدوا نظام الاحتراف بدون إيجاد أي أرضية لا مادية ولا إدارية عند االنوادي لتطبيق هذا النظام.
حيث أن هذه الأندية كانت بنظام الهواية تتسول النذر اليسير لتقتات به هي وألعابها فكيف بها وهي تواجه أعباء الاحتراف المالية الكبيرة من مقدمات عقود وصرفيات كبيرة لاطاقة لها به.
وزاد الطين بلة إغفال واضعي نظام الاحتراف للأمور الإدارية التي يجب وضعها بالمقام الأول حيث أن الإدارة هي التي تضع الخطوط العريضة لاحتراف النادي التي تقوده فكيف لهذه الإدارات الهاوية وضع سياسات احترافية لنوادي هي بالأصل لاتملك أرضية صلبة لتطبيق الاحتراف.
كل هذا أفرز جملة من التخطيطات والهزات العنيفة تعيشها مجمل الأندية الرياضية في بلدنا مما أدى لتدني المستوى الفني وبعض المهاترات في كل عام حول نظافة الدوري من عدمه..
والذي يؤكد حديثي السابق بعض نتائج ذهاب الكأس خلال هذا الاسبوع وخاصة خسارة الطليعة أمام حطين الصاعد الى دوري الأضواء في أرضه وبين جمهوره وبنتيجة غير متوقعة وبأربعة أهداف واعتبرها نتيجة كارثية مع احترامي الكبير لحطين.. كما أود الإشارة الى قرارات ادارات بعض الاندية بتسريح بعض اللاعبين وإكمال مشوار الكأس (رفع عتب) وكل ذلك نتيجة الضائقة المالية. وآخر المطاف كان قرار ادارة النواعير بالمشاركة بمباراة الكأس لمجرد المشاركة بسبب إعادة ترتيب البيت الداخلي والفريق للموسم القادم وهذه عينات من حقائق جلبه لنا الاحتراف الناقص الذي يستحق وقفة متأنية وحقيقية وإعادة نظر من قبل اصحاب الخبرة الدولية والحقوقية وأصحاب القرار في القيادة العليا وإلفا سنتابع فيلم عنوانه(مهزلة الاحتراف).
عبد النافع حموية
مدرب النواعير
