فعلاً كلام الليل يمحوه النهار والوعود قبل الانتخابات تتبخر وتذهب أدراج الرياح بعد نجاح الذين وعدوا الناخبين بالكثير الكثير في حال فوزهم
2289RAM/22.jpg
ولكن بعد تأمين وجودهم في مراكز القرار الرياضي تتغير الحسابات والمصالح ويتغير التوجه نحو الأعلى وليس الأدنى ما جعلنا نتقدم بهذا الكلام هو نتيجة ماسمعناه من لاعبي نادي الفيحاء أثناء زيارتهما لنا في الجريدة عندما قالا حرفياً وكتباه بخط يدهما: نحن مدربا ولاعبا نادي الفيحاء الرياضي بمشروع دمر سعيد روماني وعمار المرعي أعضاء في إدارة النادي منذ تأسيسه عام 1993 وعاصرنا النادي منذ بدايته وانطلاقته لغاية هذا اليوم وما حصل معنا وتحديداً بعد الانتخابات الأخيرة أن تم إبعادنا ظلماً وعدواناً من قبل مدرب الفريق وعضو مجلس إدارته محي الدين النابلسي وذلك لأسباب شخصية جاءت نتيجة التزامنا بالنادي خلال فترة استبعاده بموجب العقوبة التي صدرت بحقه من الاتحاد الرياضي العام القاضية بإيقافه مدة ستة أشهر ومنعه من دخول المنشآت الرياضية وفصله من عضوية النادي فقام بالحقد علينا لأننا لم نترك النادي وراح يحرضنا دائماً على التخريب وافتعال المشاكل وإحداث الفتن رداً منه على العقوبة المتخذة بحقه وزاد حقده علينا لعدم انصياعنا لأوامره بالوقوف ضد الإدارة وضد النادي في الانتخابات الأخيرة إلا أنه وبعد أن طلب منا فتح صفحة جديدة قبيل الانتخابات بهدف التقرب منا وكسب أصواتنا وأصوات أصدقائنا من لاعبين وأعضاء حتى حقق مآربه وفاز بالانتخابات وكانت الطامة الكبرى بأول قراراته كرد للجميل بأن قام بإبعادنا عن النادي سواء كلاعبين أم مدربين لفريق الرجال لأسباب في نفسه وحده ودون وجه حق علماً بأن الفريق كان على أبواب المشــــاركة بدوري الدرجـــة الثالثة وكان بأمس الحاجة لتكاتف جميع اللاعبين فخسر معظم مبارياته.
نضيف على ذلك خلافه الشديد والدائم مع أعضاء وموظفي ولاعبي النادي منذ دخوله الى المنشأة ومنها خلافه المالي مع المحاسب السابق عمر جبري ومازال الموضوع معلق بالقضاء وخلافه أيضا مع السيد هاني الملاذي والسيد غسان المعري عضوي إدارة السلة سابقاً والمحامي وحيد عرفات عضو الإدارة سابقاً وخلافه مع مديرة المنشأة حالياً منال كركوكلي. وأضافا: يقوم بالتشهير بها أمام اللاعبين وهي عادة لطالما اشتهر بها في جميع خلافاته مع اللاعبين والأعضاء السابقين التي ذكرنا بعضا منها.
ونحن إذ لا نريد توسيع الهوة لأن همنا البقاء في نادينا الذي نغار عليه ونحب كرة القدم لم نأل جهداً إلا وحاولنا من خلاله الاجتماع به لوضع النقاط على الحروف لكنه كان دوما يتهرب ويرفض مقابلتنا ومواجهتنا لأن موقفه ضعيف ولا يملك أي دليل ضدنا يديننا به وبعد هذا كله ما رأي إدارة النادي والمدرب ذاته؟!.
محمود المرحرح