دير الزور- أحمد عيادة: المدرب العراف جمال سعيد يتكلم وبثقة من جديد ولكن بعد أن فات صواب الشيخ كما يقولون يتكلم ويرى بأن حظوظ فتوته بالعودة إلى دوري المحترفين تبدو ضئيلة..؟!
جمال سعيد علل تصريحاته بسبب ضعف التدريبات التي يتلقاها الفريق لأن هذه التدريبات لا تخدم وأيد دليله بأننا مع الفرات وأريحا رغم أننا فزنا كدنا أن نخسر ومع الجهاد وخسرنا وقال بالحرف بأن إعداد الفريق فنياً للمباريات ضعيف وليس له هدف؟!
|
|
وأكد للديواني بأن إدارته تجاهلت الاستعانة به ولفت ودارت وعينته مشرفاً عاماً على فرق القواعد وقال نحن كالجنة كرة القدم/ لا نفعة ولا صفعة/ لا نحل ولا نربط وهنا انبرى له جهاد ديواني وبنبرة قاسية مؤكداً بأن كل الأمور كانت بيد لجنة كرة القدم حتى يتعين الجهاز الفني الحالي وأنتم من وافقتم وأتصلتم فلماذا هذا الكلام الآن تحديداً رد السعيد بأنه لم يتكلم على الإطلاق أثناء الموافقة على المدرب خاصة بعد أن تحدث المشعان عضو الإدارة عن عدم تعيين السعيد الذي رفضه المهيدي جملة وتفصيلاً والسبب خشية الجميع من كلام المدرب السابق محمد شريدة وخاصة أن تم تعيين السعيد.. المهم وفي نهاية المناظرة يصر جمال سعيد على نظراته السوداوية ويؤكد الديواني بعد كلام السعيد بأن البعص من اللجنة يحاول أن يوهم ويضحك على الإدارة والجماهير ونحن نقول يضحك كثيراً من يضحك أخيراً..؟!
من جانب أخر بات اللاعب الأزرق العتيق أحمد عسكر آخر المنضمين للجهاز الفني لكرة الفتوة بمهمة المدرب المساعد بعد الإصرار الواضح من قبل عضوي لجنة كرة القدم / وظهر درويش وبشار ميخا/ على العسكر لذلك صدر القرار مثلما توقعنا بعدد السبت الماضي بعد اجتماع الإدارة مساء الثلاثاء التي أصدرت قرارها بتكليف العسكر إلى جانب مرعي الحسن فيما بقي مصير المساعد القديم محمد المداد مجهولاً ما بين البقاء مدرباً للياقة البدنية أو الأنتقال لكادر فئة الشباب وبنفس اجتماع الثلاثاء تم طي عقوبة اللاعب ماهر الهمشري بعد كتاب استرحام جماعي موقع عليه من جميع لاعبي الفريق فيما لا تزال مسألة العودة عن قرار استبعاد المصابين ياسر ورامي الحسن تحت أنظار الإدارة الزرقاء خاصة بعد المطالبات المتكررة بطي هذا القرار لاسيما أن اللاعبين قد أصيبا أثناء المباريات الرسمية للفريق وهما لا يكلفان سوى مبلغ 32 ألف ليرة يقيمة الرواتب المتبقية لهما عن شهري الدوري القادمين .
وعلى سيرة الرواتب فقد سمعنا وعلى ذمة العصفورة أن عدداً من لاعبي ومدربي الفريق الأول أبدوا استياءً واضحاً بسبب التأخر بصرف الرواتب رغم قبض المستحقات من المتعهد وخاصة بعد الوعود التي تلقوها بالدفع بعد الفوز على أريحا؟1
هذا الاستياء انقلب إلى ما يشبه الإضراب عن التدريب يومي الأحد والأثنين من قبل قسم من اللاعبين مع ارتفاع أصوات المدربين حول استحقاقاتهم التي لم ينالوها منذ ثلاثة أشهر مع بقاء فرع رياضة الدير مصراً على منع التغطية، الإدارة سارعت إلى إيجاد الحلول ووعدت بتسليم الرواتب قبل مباراة الميادين أمس مع العودة لتغطية الدوام ابتداءً من يوم الأربعاء الماضي ولكن يبقى السؤال: لمصلحة من كل ما يحدث للكرة الزرقاء؟!
وقبل أن نودعكم ننفرد بأمرين،الأول هو كلام مسؤول الإعلام في الإدارة الزرقاء السيد أحمد مشعان إلينا حول ما تردد من تغيير شعار النادي وقوله أن إدارته تلقت أربعة عروض حول الشعار الجديد لكنها لم تعتمد أي شعار حتى تاريخه، والثاني حول إصدار الإدارة لعدة شركات وأصحاب فعاليات ساهمت بدعم النادي مادياً ومعنوياً وهي تتجاوز العشرين شركة وفعالية وخاصة بدعم تجمع دوري اليد المقرر إقامته بمنتصف الشهر القادم.
