ليس بالمال وحده تحيا الكرة
خبير كروي معروف علق على نجاح منتخباتنا الوطنية للشباب والناشئين في التصفيات الاسيوية
وبلوغها النهائيات بعبارة اخشى على هذه الانجازات ان يتم نسبها الى اللجان المؤقتة التي تعاقبت على اتحاد اللعبة مؤخرا او على ايام الاتحاد المنحل لافتا النظر ان كلمة شكرا يجب ان تقال فقط الى المدربين واللاعبين والاجهزة الادارية لكلا المنتخبين لانها آمنت بمقولة ليس بالمال وحده تحيا كرة القدم ولان التأهل جاء بايدي وطنية وكوادر محلية صرفة مئة بالمئة تحت عنوان صنع في سورية
افــرحـــي يــا كرتـنـــا
متابع عتيق لشؤون وشجون كرتنا يعتقد اعتقادا جازما أن ألية التعاطي مع منتخبات الرجال والشباب والناشئين التي تأهلت لنهائيات كأس آسيا القادمة ستتغير تغيرا كليا سواء بالشكل أو المضمون بحيث تتوافق مع مشروع الاحتراف الذي خرج بأحرفه الاولى قبل أيام .. وربما اصبح حيز التنفيذ بعد اقراره من القيادة العليا منوها بأن الرواتب والتعويضات لمنتخباتنا الوطنية ستكون مفرحة للجميع ومشجعة لهم وتتناسب مع حجم عطاءاتهم في رحلة التصفيات وتطوي نهائيا صفحة الأحزان المادية التي عاشوها .
التجربة التركية والتونسية
تعليقات عديدة تخرج من هنا وهناك تطالب بأن تكون التجارب التونسية والتركية في لعبة كرة القدم انموذجا لكرتنا الباحثة عن موطىء قدم بين كبار المدارس الكروية في العالم ولعل السؤال الأصح في هذا الاتجاه يبقى ذلك المتمحور حول الموانع التي تمنع الاستفادة من هكذا تجارب حيث أنها اذا لم تضف الى كرتنا فانها لن تنقص منها أي شيء وللتذكير فقط ان المنتخبات التركية والتونسية هي متواجدة بشكل دائم في نهائيات كأس العالم للرجال والشباب والناشئين كما ان انديتها تلعب ادوار رئيسية وبارزة في البطولات الاوروربية والافريقية وهذا بالطبع لم يأت من فراغ بل جاء نتيجة عمل وخطط استراتيجية وطويلة الأمد وبحاجة الصبر والوقت الكثير حتى تثمر وتعطي مردودها .