في اتحاد السلة كل يغني على ليلاه، حتى إن البعض لا يرى في «التزوير» الذي دفع الفيبا إلى تغريمنا /75/ ألف دولار شيئاً سيئاً
وعلى العكس فهم يرون أن الغاية كانت في تطعيم منتخبنا بالكفاءات التي تجعلنا نحصل على عدد من الانتصارات هنا أو هناك، ومثل هؤلاء كثيرون نجدهم يتحفوننا بين الفينة والأخرى بآرائهم التي ستتطور بها كرة السلة المحلية، وبالطبع إذا كانوا هم يديرون مقدراتها!
بعض المدربين الأجانب والعرب الذين استقدمتهم أندية محلية أساؤوا لكرة السلة ولم يحاسبهم أحد، وبالعودة إلى نهائي إحدى البطولات المحلية نجد أن محاسبة لم تتم لمن انسحب من النهائيات أمام شاشات التلفزة، وكذلك تصريحه بما لا يليق، ووقتها فإن اتحاد سلتنا الموقر لم يعاقبه سوى بالحرمان لأربع مباريات فقط، ورفع الأمر للاتحاد الرياضي العام ومكتبه التنفيذي (المنحلّ) لينظر في الأمر ولكن دون جدوى، وها نحن نراه اليوم قد عاد إلى التدريب في واحد من أنديتنا المهمة دون أن يحاسبه أحد عما جرى سابقاً..
السؤال الذي يطرح نفسه وهو إذا قام مدرب محلي بالفعل نفسه فهل كنا سنعامله بالمثل، وهل كانت أي من الأندية العربية ستعامله بالمثل أيضاً لو أن مدربنا المحلي عندهم؟
الجواب لدى اتحاد السلة المنشغل حالياً بملفات يحاول البعض إيجاد ثغرات فيها، ويحاولون هم الهروب منتبعاتها.