المرحلة الرابعة من ذهاب دوري المحترفين..المجد كسب الرهان والوثبة وأمية أجتازا الامتحان .. وأخيرا الاتحاد صالح جماهيره

ابتســـامة مجداويـــة…..دمشق – مالك صقر:الجيش – المجد 1/2.

fiogf49gjkf0d


سجل للجيش ماجد الحاج د 79 وللمجد علي دياب د 45 + 2 وسامر عوض د 59.‏‏


الحكام: شادي عصفور، تمام حمدون، رضوان عثمان، ربيع الباروكي.‏‏


راقبها: إدارياً عبد الرزاق الحمصي وتحكيمياً أحمد مسعود.‏‏


الانذارات: إياد العويد وحمزة ايتوني من المجد.‏‏


الجمهور: حوالي 2000 متفرج.‏‏


عرف المجد من أين تؤكل الكتف من فريق الجيش وعمل بكل حرفنة بالمثل الدارج بأن الكرة لا تعترف إلا بالأهداف وليس بمن يمتلك الكرة بدون عنوان وهذا ما حصل في لقاء ديربي العاصمة بين المجد والجيش الذي كان انتشاره أميز في وسط الملعب لكن كان ينقصه النهايات السعيدة في الوقت الذي كان المجد يعتمد على الدفاع ومراقبة لاعبي الجيش بالاضافة إلى هجمات مرتدة شكلت بعض الخطورة من قبل الحريري وقبل أن يعلن الحكم صافرة النهاية بدقيقة من الوقت بدل الضائع حصل المجد على ضربة حرة غير مباشرة نفذها على الطريقة البرازيلية سامر عوض أمام المرمى ليتابعها علي دياب برأسه معلناً الهدف الأول للمجد ومعها ينتهي الشوط الأول.‏‏



في الثاني دخل فريق الجيش بقوة وفرض سيطرته في الدقائق الأولى سدد الصالح بقوة أمسكها الهلامي على دفعتين بعد هذه الفرصة رجا رافع ينطلق بهجمة سريعة يسدد من خارج المنطقة الحرة ينوب القائم عن الحسو بصدها وبعدها بدقيقتين الحريري يسدد فتمسح العارضة ويستغل المجد ارتباك دفاع الجيش ومن كرة حولها رجا رافع إلى منطقة جزاء الجيش يتعثر بها الصالح لتجد قدم العوض مسجلاً الهدف الثاني بالدقيقة 59.‏‏


بعد الهدف الثاني أحس الجيش بحراجة الموقف وعدل بطريقة لعبه، لكن دون جدوى وأمامه دفاع متماسك وحتى الدقيقة 79 يمرر هوغو الفنزويلي كرة بغاية الروعة والجمال على خط الجزاء للحاج فينفرد بالحارس ويسجل هدف الجيش الوحيد وتوالت هجمات الجيش على مرمى المجد من كل الجهات وسنحت له عدة ضربات حرة لكنه لم يحسن استغلالها ليعلن الحكم انتهاء المباراة وسط أفراح وعشاق جمهور المجد.‏‏


ومن جهة ثانية ذكر مهند الفقير بأن المباراة كانت قوية وسريعة ولا تعتمد أنصاف الحلول نحن درسنا الحالة النفسية للاعبين وخططنا لها منذ فترة وقلت لهم يجب أن نتخطى حالات الخسارة المتكررة أمام الجيش منذ أعوام واعتمدنا على الانضباط في خط الدفاع والوسط واللاعبين نفذوا التعليمات بنسبة 80? وحصلنا على ما نريد ونأمل أن نتابع بنفس الأسلوب في المباريات القادمة.‏‏


فيما خرج مدرب الجيش دون أن يدلي بأي تصريح.‏‏


فوز معنوي للاتحاد‏‏


حلب – عمار حاج علي :‏‏


الاتحاد الجزيرة 2 – صفر‏‏


مسرح المباراة : ملعب الحمدانية بحلب‏‏


الحكام : مهند الأحمد للساحة الدولي فايز الباشا حسين بدر عبد العزيز الحسن وراقب المباراة السادة توفيق سرحان إدارياً ومحمود هيلم تحكيمياً‏‏


المدربان : البرتغالي جوزيه راشاو الاتحاد، والوطني أحمد صالح الجزيرة‏‏


الجمهور ستة آلاف متفرج اتحادي بينهم ثلة جزراوية‏‏


الأهداف : أحمد حج محمد عمر حميدي للاتحاد في الدقائق 8 و18‏‏


الإنذارات : من الجزيرة ادريس درويش وحيد همو كيتا امارا -‏‏


البطاقات الحمراء : من الجزيرة محمد الباوا بعد دخوله بدقائق‏‏


خلع الاتحاد ثوب الخسارة وارتدى لأول مرة ثوب الفوز متخلياً عن المركز الأخير ليخرج من عنق الزجاجة على حساب ضيفه الجزيرة الذي تقوقع في منطقته الدفاعية منذ البداية معترفاً بصعوبة فتح اللعب أمام الاتحاد على أرضه فلعب بخطة 4 – 5 – 1 مما فسح المجال للاتحاديين للتقدم الى الأمام بنفس هجومي واضح بخطة 4 – 4 – 2 سرعان ما تغيرت عبر مشاركة معظم اللاعبين في الهجوم فدانت له الأفضلية في كل شيء وتقدم بنتيجة المباراة مبكراً بعد ثمان دقائق من بداية المباراة بهدف أحمد حاج محمد من تسديدة قوية خدعت الحارس بعدما ارتطمت بأحد المدافعين وعانقت الشباك وبعدما سجل الجزيرة أول حضور هجومي له في المباراة بتسديدة الأحمد وأمسكها العثمان توغل توريه الاتحاد داخل جزاء الجزيرة وتعرض للعرقلة فكانت الجزاء وترجمها عمر حميدي هدفاً ثانياً بعد مرور 18 دقيقة على البداية وكاد الأحمد أن يعيد فريقه الى أجواء المباراة بهدف تقليص الفارق لكن المدافعين تكفلوا بأبعاد الخطر عن مرمى الاتحاد تتالت بعدها الفرص الحمراء بغية تعزيز التقدم وضاعت من أوتوبونغ والآغا وحمصي وحج محمد أكثر من كرة مع طلعات جزراوية غير مجدية .‏‏


لم يتغير الحال في الشوط الثاني مع هدوء نسبي اتحادي في الهجوم ودعم هجوم الجزيرة باللاعب محمد الباوا الذي نال البطاقة الحمراء بعد دخوله بدقائق لضربه الخصم بدون كرة ومن خلفه عبد الله السمان دون بصمة تذكر فيما افتقدت هجمات الاتحاد للمسة الأخيرة أمام المرمى وضعف إنهاء الهجمة بالشكل الأمثل فتواضع الأداء من الطرفين ورغم أفضلية الاتحاد العددية في الملعب وتعزيز مدربهم خط الوسط بمشاركة معتز كيلوني وكاد السمان أن يحرج الاتحاديين بهدف لكن كرته الخطرة جاورت القائم رد عليه أوتو برأسية أيضاً جاورت القائم والكيلوني بتسديدة هي الأخطر ردها عماد عيسى باقتدار وطالب الاتحاد بركلتي جزاء دون التفات الحكم للمطالبة بها وبالهدفين انتهت المباراة .‏‏


الوثبة أوقف النواعير‏‏


حمص – حيان الشيخ سعيد:‏‏


الوثبة * النواعير 3/2‏‏


الأهداف: للوثبة جاجا, غليوم من جزاء وحمود الحمود (13 و58 و77) وللنواعير يوسف الخلف وحسام بزنكو (41 و75).‏‏


الحكام: أحمد غنوم، حمدي القادري، إبراهيم زاهر، عبد الغني أحمد. راقبها إدارياً نبيل الحاج علي، تحكيمياً: باسل حجار.‏‏


البطاقات: صفراء علي غليوم، عبد القادر مجرمش، علاء تركاوي من الوثبة، ومحمد خليفة وحمدي المصري وبهاء الظاظا من النواعير.‏‏


حفظ الوثبة ماء وجهه من غضب أنصاره بعد صحوة متأخرة بتنظيم وسطه الذي قاده إلى الفوز على النواعير بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ويبدو أن أنصار النواعير وبعض اللاعبين والكادر الفني لم يعجبهم صافرات الغنوم فشتموه وتهجموا بشكل مباشر عليه، وكأن الخسارة هي النهاية لهم، فقد لعبوا بخطة دفاعية من فترة لأخرى، وحسب مواعيد هزّ شباكهم، واعتمدوا على الهجمات المرتدة، ومهارات التيت وبزنكو والرحيم وخليفة، لكن خط دفاعه خذله بعد عجزه عن إيقاف اختراقات الوثبة الذي لعب بخطة هجومية وبمهارات لاعبيه مع التحصين الدفاعي الذي تسبب بهفوات هزت شباكه.‏‏


الأول صبغه الوثبة بالأحمر بهجوم ضاغط ومناولات قصيرة من الجاجا وساندرو والحمود وواجهوا المرمى وسددوا خارجه ليعوض جاجا بالهدف الأول من كرة المجرمش، وليدخل النواعير على حساب غرور وسط الوثبة ليكون هدف التعادل من خطأ دفاعي وبتوقيع الخلف ليرتد الوثبة بكرتي الجاجا والعقول تصدّى لهما البيروتي نجم المباراة.‏‏


وفي الثاني تقدم الوثبة من جزاء إثر عرقلة الغليوم الذي نفذها بحرفنة الكبار بشباك البيروتي ليعود النواعير بامتداد وصحوة الخلف بالتبديل، لكن شباكه نالت هدف التعادل من كرة البزنكو، ومع ارتفاع حرارة اللعب وتنظيم الوثبة صفوفه نال الفوز بعد دقيقتين من حرة سددها جاجا وأبعدها البيروتي وتابعها الحمود، وباءت محاولات النواعير بالفشل في إدراك التعادل.‏‏


فــــوز مهــــم لأميــــة‏‏


إدلب – سامر لول:‏‏


أمية* عفرين 2/1‏‏


سجل الأهداف: لأمية زكريا حسن بيك والسنغالي أمواه د (48 – 62) لعفرين حسين شيخلي د(39).‏‏


الانذارات: من أمية سليمان يوسف – مقوم عباس، من عفرين أسامة حداد، رامي حميدي، جاسم نويجي.‏‏


الحكام: للساحة مسعود طفيلية وساعده أحمد مالود وحسن علي ومازن صالح (رابعاً).‏‏


المراقبون: راقبها تحكيمياً إبراهيم ماشطة وإدارياً محمد عزام.‏‏


لقطات: قدر الجمهور ب 5000 متفرج منهم ألف جاؤوا مع عفرين.‏‏


أمطر جمهور عفرين الملعب بالزجاجات الفارغة تعبيراً عن استياءه من تدني مستوى فريقه وخاصة في الشوط الثاني.‏‏


في بادرة هي الأولى والأحلى قامت إدارة أمية بتقديم المشروبات الساخنة وعملت بكل جد على تأمين راحة الإعلاميين وفي مقدمتهم رئيس مكتب الإعلام الأستاذ ياسر زكور.‏‏


وصف اللقاء: بلا جس للنبض انطلق أمية مهاجماً علّه يفاجئ ضيفه بهدف مبكر فأهدر له سليمان بأقدام المدافعين والعمري جانب المرمى وإنفرادتين لليازجي الذي لم يكن في يوم سعده فأطاح بهما خارج الأخشاب بعدها دخل الضيوف أجواء اللقاء فهددوا مرمى أمية بعدة كرات عبر الحميدي وشيخ العشرة والشيخلي الذي أنهى الهجوم برأسية عانقت شباك أمية ثم يرد قائم الضيوف قوية الذكور وينتهي الشوط الاول .. وفي الثاني بدا التعب وضعف اللياقة البدنية عند الضيوف فانتفض أصحاب الأرض وسيطروا على مجريات الشوط من بابه لمحرابه ومن ثابتة للذكور لعبها بحرفنة ترتد من مضر عفرين ويتابعها حسن بيك معلناً التعادل لأمية وكاد إيمانويل أن يعزز لأمية لولا براعة مضر عفرين ثم يسدد الذكور كرة قوية زعزعت عارضة عفرين ومن ركنية ينجح أمية بترجيح الكفة عبر السنغالي أمواه ثم يهدر مواطنه إيمانويل فرصة غالية بأحضان مضر عفرين ومع غروب شمس المباراة سدد يونس عفرين برعونة فوق المرمى لينهي الموفق مسعود طفيلية اللقاء بفرح أموي وفوز جدير.‏‏


بلا أداء الوحدة عادل جبلة !!‏‏


جبلة سعد غلاونجي:‏‏


جبلة 00 الوحدة‏‏


تابع اللقاء :حوالي 3500 متفرج منهم 200 شجعوا الوحدة‏‏


قاد المباراة :الحكم عمر دهنين وعاونه شاكر حميدي وصلاح محي الدين‏‏


الانذارات :عبد الناصر حسن ومحمد زبيدي ورأفت محمد من الوحدة صفراء‏‏


لأنها اسوأ نتيجة في عالم كرة القدم فقد خرج الجمهور منزعجا من لقاء جبلة وضيفه الوحدة الذي انتهى سلبيا بعد اداء ممل من الطرفين معظم فترات اللقاء.‏‏


الوحدة لعب بطريقة 3-6-1 تاركا الشعبو لوحده في الهجوم مع اعطاء مهام هجومية للسنغالي شيخ سي في حين لعب جبلة بطريقته 4-4-2 واجلس محترفه المغربي عادل الزاهر على مقاعد البدلاء واشرك هشام عابدين لاول مرة كأساسي وحاول جبلة الدخول عبر الاطراف لان عمق وسطه كان بطيئا جدا في بناء الهجمات وعانى من ضعف الارتداد الدفاعي وحاول الميا والزيتون وموفق الدخول لكنهم اصدموا بالدفاع الوحداوي المتماسك فلجا الفريقان للتسديد البعيد فكان الازهر بانتظار لولبية السيدة المتقنة وامسكها بصعوبة وسدد الشعبو صاروخية بجوار القائم بعد مجهود فردي من (شيخ سي) اثر خطأ دفاعي للورانس ويسدد العابدين كرة قوية جاورت القائم في الشوط الثاني حاول المدربان الاستعانة بدكة البدلاء فدفع البوز بالزاهر وحجوز وعبد الحكيم يوسف وتنشط جبلة لكن بقيت الفاعلية محدودة في حين سعى الوحدة للحفاظ على نقطة سعى اليها فأشرك البشو وقصي ثم البركاوي لعله ينجح بخطف النقاط الثلاث فنال الوحدة النقطة التي جاء لجبلة يبحث عنها لتمر تسديدة الميا بجوار القائم وقلده عمر خليل مرتين لكن كراته الخطرة جاورت قوائم مرمى جبلة ليطالب جبلة مع غروب شمس المباراة بركلة جزاء اثر تعرض لورانس للمسك داخل الجزاء لينتهي اللقاء بتعادل سلبي كان عادلا لفريقــين لم يقدما من فنون كرة القدم الشيء الكثير‏‏

المزيد..