حلب- الموقف الرياضي:زادت هموم نادي الحرية بعد مؤتمر محبي النادي وتوسعت فجوة الخلافات بين ابناء هذا النادي العريق
بعد ان تجاهل القائمون على هذا المؤتمر اغلب عمالقة ومؤسسي هذا النادي بدعوتهم للمؤتمر… وقاموا بدعوة من يسعى لمصلحته الشخصية للانتخابات القادمة وزاد الطين بلة ان هذا المؤتمر كان مقررا بحضور السيد محافظ حلب المهندس علي احمد منصورة وبسبب انشغاله اعتذر عن حضور هذا المؤتمر بالاضافة ان المؤتمر لم يحقق اهدافه والغاية التي تمناها الحضور وفي مقدمتهم رئيس فرع حلب للاتحاد الرياضي السيد احمد منصور فيما اعتبر الاكثرية من ابناء هذا النادي الذي لم تتم دعوتهم بأن هذا المؤتمر غير معني بنادي الحرية وقد تم خلال المؤتمر طروحات شخصية تتحدث عن الأنا والاستثمارات فقط وغابت الركائز الاساسية في النادي كرتا القدم والسلة وحول هذا المؤتمر كان لنا وقفة مع بعض الحضور.
احمد منصور رئيس فرع حلب للاتحاد الرياضي مع الاسف الشديد المؤتمر لم يلب طموح المقترحات والتي شملت الاستثمارات فقط وغابت طروحات تساهم في تطوير هذا النادي وكم كنت اتمنى لو كانت الطروحات موضوعية ومفيدة للنادي.
حسين نعال حارس دولي سابق: لقد تفاجأت بالمؤتمر لانني لاحظت بأن التكتلات في النادي لازالت موجودة وهذه التكتلات قامت بتفشيل هذا المؤتمر وخاصة والكل يعلم ان نادي الحرية اكبر من الجميع والكل يذهب ونادي الحرية يبقى وبالمناسبة سوف استمر بلم الشمل لايجاد الحلول المناسبة وعودة هذا النادي الى سابق عهده واقول لمن لم يحضر المؤتمر رغم دعوته النادي ليس ملكا لاحد والنادي هو للجميع ولمن يحبه.
منى حيداري عضو فرع حلب للاتحاد الرياضي المؤتمر غير ملب للطموح والحديث كان مقتصرا فقط على الاستثمارات وباعتقادي ان هذا المؤتمر زاد الشرخ بين ابناء النادي وبالاضافة ان كل من تحدث تناول انجازاته الشخصية ولم يقدم احد اي طرح قد يخدم النادي مستقبلا.
شعبان خليل زميل اعلامي: من الاخطاء في هذا المؤتمر هو عدم دعوة من هم وراء انجازات هذا النادي لهذا المؤتمر الذي لم يقدم أو يؤخر في طروحاته بل على العكس لقد زاد من الانقسامات بين ابناء النادي عدا عن الطروحات التي طرحت وتناولت بعض المنافع الشخصية دون النظر لمصلحة النادي.
كابي شرقي مشرف سباحة ان فكرة اقامة مؤتمر محبي نادي الحرية في غير مقر النادي خاطئة وخاصة ان نادي الحرية أكبر من الجميع ويستوعب كل صغير وكبير محب وعاشق لهذا النادي والهدف من هذا المؤتمر باعتقادي هو تسويق للبعض من اجل الانتخابات القادمة والضحية أيضا نادي الحرية« يا حرام».