– الحكم المدرب أحمد النفاخ من مواليد دمشق 1974
– البداية كانت في عمر /16/ عاماً حيث نشأت في أسرة رياضية تعشق هذه اللعبة الجمالية التي تكسب الجسد الصحة والقوة وتزيد الثقة بالنفس،
خاصة وأنها تعتبر من أصعب الرياضات لأنها تحتاج مجهود بدني كبير وصبر وجلد أثناء فترة التحمية الغذائية قبيل البطولة ناهيك عن المصروف المادي…
– عملت على التدريب في العديد من النوادي مثل: نادي المجد- نادي شام سيتي سنتر- نادي كمال بوظان- نادي الملكان حالياً…
|
|
– كما قمت بالتدريب في جمهورية مصر حوالي ستة أشهر…
– حاصل على شهادة أكاديمية بالطب الرياضي وشهادة مدرب آيروبيك ورفع أثقال ومعالجة فيزيائية..
ومن أبرز الأبطال الذين قمت بتخريجهم البطل علاء زغلول الذي حقق المركز الثاني ببطولة دمشق( شباب ورجال) لوزن 60 كغ
– بدأت اللعبة تلقى رعاية واهتمام جيدين من قبل الاتحاد الرياضي من حيث تنظيم البطولات والدورات وتكريم اللاعبين إلا أنه ينقصها الكثير من حيث الاهتمام بأماكن تنظيم البطولات فهي لا تليق بمستوى اللعبة وعراقتها
إضافة لضرورة الاهتمام بأعضاء اللجان المنظمة للبطولات والقائمين عليها وتأمين وسائل الراحة لهم…
– نطمح أن يصل الاهتمام بهذه اللعبة إلى المستوى الجدير بها مثلها مثل باقي الرياضات ككرة القدم وكرة السلة وغيرها على اعتبارها البوابة الرئيسية لكافة الأنشطة الرياضية…
– نتمنى أن يعمل الاتحاد على تنظيم المعسكرات الداخلية والخارجية بهدف صقل المدربين وإلحاقهم بدورات الطب الرياضي والتغذية اللازمة، إضافة لضرورة وجود بعثات تبادل ثقافي رياضي خارج القطر للاستفادة من تجارب الغير في هذا المجال.
بلال الوثب يبحث عن وظيفــة؟!
طالب لاعب الوثب الثلاثي والطويل بلال ابراهيم شحادة المسؤولين في رياضة القنيطرة والقيادة الرياضية بمساعدته بتأمين فرصة عمل تعينه وتعين أسرته كونه لا يوجد لديه مورد أو دخل مالي يكفيه علماً أنه أحرز المركز الأول ببطولة الجمهورية بدير الزور في مسابقة الوثب الثلاثي 14،50م والمركز الثاني في الوثب الطويل 6،75م متأخراً عن بطل العرب وآسيا محمد الحزوري الذي سجل 6،88م وسبق لبلال أن أحرز المركز الأول ببطولة الأندية وقبلها بطولات الجمهورية كما يطمح بأن تتاح له الفرصة في المشاركات الخارجية ليتمكن من رفع مستواه الفني وتحقيق النتائج الايجابية لرياضة أم الألعاب عموماً ورياضة القنيطرة على وجه الخصوص فهل يجد مطلبه آذاناً صاغية تعني بما يريد أم أنه سيترك اللعبة والرياضة التي أحب بحثاً عن تأمين مستقبله ومستقبل أسرته.
