متابعة –م.صقر :تحدث أمين سر اتحاد كرة اليد رياض الحمصي عن أهمية إعداد المنتخبات الوطنية للمرحلة القادمة حيث قال: تمت دعوة /20/ لاعباً
|
|
من مواليد /96 و 97/ إلى صالة الفيحاء في دمشق ليتم انتقاء منتخب للناشئين الذي سيشارك في أولمبياد آسيا في الصين الشهر الثامن هذا العام، وبإشراف المدرب الجزائري عبد الرحمن مبروك، وقد حضر لاعبو الرقة، والحسكة، الذين شاركوا في تجمعات مناطقهم بالإضافة إلى لاعبي دمشق، أما لاعبو حماة، و طرطوس فسيلتحقون بالمعسكر في الأيام القادمة، و نحن على تواصل مع الجميع لإعداد جوازات السفر الخاصة بهم لمراسلة الدولة المضيفة وأضاف: إن الهدف من المشاركة هو التواجد في البطولات الآسيوية الكبيرة مع الإشارة إلى أن عدم المشاركة يتيح عملية نزف اللاعبين بالهجرة خارجياً، والجميع يعلم عدد اللاعبين السوريين الذين تجنّسوا في دول خليجية، و نحن كاتحاد حريصون كل الحرص على المحافظة على براعمنا الصغار، ونولي الفئات العمرية الصغيرة اهتماماً كبيراً في المرحلة الراهنة.
وتابع: إن الدعم من قبل المكتب التنفيذي في الاتحاد الرياضي، وغير المسبوق يحتّم علينا بذل كل الجهود للتفوق على أنفسنا، مع العلم أن المنتخب يضم في صفوفه خيرة لاعبي الوطن الناشئين، و هم مستقبل كرة اليد السورية، ويجب علينا جميعاً الحفاظ على استمرارية المنتخب، والاهتمام الكبير به، وعدم الاستعجال في تحميل الفريق أكثر من طاقته بإحراز النتائج .
وبيّن أن المنتخب شارك العام الماضي لأول مرة في النهائيات الآسيوية في البحرين لمواليد /94/، واستطاع أن يفوز على تايوان، وأوزبكستان، ولكنه خسر أمام البحرين، و كوريا الجنوبية، وإيران، ليخرج من الدور الأول بعد مشاركة مفيدة وناجحة بكل المقاييس. لابد من التذكير بأن هناك قرار صادر من الاتحاد الرياضي العام بتحمل كافة النفقات الرياضية المترتبة لنشاط عام 2012 -2013وتقديم إعانات مالية لتغطية نفقات منتخبات المحافظات المشاركة في النشاط (لمنتخب الشباب والناشئين والأشبال والشابات والناشئات ) حيث سيتم تقديم أعانة مالية لكل فريق عن كل مرحلة مبلغ ثلاثون ألف ليرة وتغطية نفقات الأندية المشاركة في كأس الاتحاد بعشرة آلاف لكل فريق عن المشاركة منح كل فريق من خارج المحافظة يتعذر سفره بنفس اليوم 5000 آلاف ليرة سورية لمرة واحدة خلال التجمع إضافة إلى تامين نقل الفرق المشاركة عن طريق فرع الاتحاد الرياضي بالمحافظة وتغطية نفقات الحكام والمراقبين والمشرفين،ناهيك عن تقديم الحوافز لفرق المشاركة لمنتخبات الذكور والإناث من الأول حتى السادس حيث حدد المركز الأول 100000الف ليرة سورية والثاني 75 ألف ليرة والثالث 50000الف والرابع 40000الف ليرة والخامس 3000الف ليرة والسادس 25الف الا ان ذلك لم يطبق على ارض الواقع وبقية الأندية في حيرة من أمرها الأمر الذي يؤكد صحة ما قاله الحمصي أعلاه .
البعض يرمي ذلك للظرف الراهنة والسؤال الذي يطرح نفسه أن عدد من (المحافظات ) التي تشهد اضطرابات هي بالأصل لا تمارس كرة اليد الأنثوية تعيق انطلاق دوري اليد الأنثوي .فلماذا التأخير من قبل اتحاد اللعبة بعدم أطلاق دوري السيدات حتى الآن .؟
