اللاذقية- الموقف الرياضي:حسام قبيلي مهاجم محترف في هز الشباك ظهر اسمه ولمع نجمه مع ناديه الأم التضامن واستطاع بمدة قصيرة
|
|
أن يلفت الأنظار حوله لما يملك من موهبة وقدرة عقلية وفنية في كيفية التحكم بالجلد المنفوخ لمغازلة الشباك ومن كافة الاتجاهات فقد نال لقب الهداف ثلاث مرات الأولى عندما كان مع التضامن وحقق لقب هداف المجموعة الشمالية لأندية الدرجة الثانية موسمين متتاليين وعلى أثرها تلقى دعوة للانضمام إلى صفوف المنتخب الوطني للرجال إلا أنه اعتذر عن معسكر المنتخب في طرطوس حيث لم يستطع الانسجام في كيفية التعاطي مع أبناء الفريق الواحد ليبدأ بعد ذلك محاولات واتصالات ومفاوضات من إدارة (تشرين وحطين وجبلة والقرداحة) مع إدارة ناديه لضمه إلى أحد هذه الأندية لما يملك من سمعة كروية وأخلاقية وجرى على هذا الصعيد تحركات تسارعت على أثرها الخطوات فكادت خطوات تشرين أن تصيب الهدف في التعاقد معه لولا مطلب رئيس نادي التضامن آنذاك بمليون ليرة سورية لقاء الاستغناء عنه وهذا المبلغ في ذلك الوقت كان كبيرا جدا وأغلى مهاجم في حينها لم يتجاوز النصف مليون ولم يكن بمقدور تشرين تأمين مثل هكذا مبلغ بسبب الشح المادي فجاء القرداحة الطامح للصعود إلى الأضواء وخطف الصفقة التي جاءت فيما بعد رابحة جدا وعلى أثرها حقق القرداحة ما كان يسعى إليه وحقق القبيلي للمرة الثالثة لقب الهداف ولكن هذه المرة نال اللقب على المجموعتين الشمالية والجنوبية برصيد 20 هدفا.
ولعب له موسما بعد الصعود ليتم انتقاله إلى حطين لموسم كامل إلى أن تمت عودته مجددا إلى القرداحة لموسمين متتاليين في الأضواء أما في الموسم الفائت فكان نصيب مصفاة بانياس إلا أن خلافا قد نشب بينه وبين القائمين على الفريق أدى إلى ترك النادي دون الافصاح عن الأسباب بالرغم من تعاون إدارة النادي ورئيسه في تقديم كل متطلبات ومستلزمات الفريق من مقدمات عقود ورواتب شهرية وسفر وإقامة واطعام.
وحاليا أكد القبيلي أن ثمة عروضا قد تلقاها من أندية تسعى للصعود إلى الأضواء وعرضا خاصا ووحيدا من ناد ساحلي في الدرجة الأولى وعلى حسب قوله سوف يختار العرض المناسب والأفضل (نفسيا بالدرجة الأولى وماديا بالدرجة الثانية).
