نظرة من الداخل: لماذا لا يقدم الكرامة مستواه الحقيقي

تساؤلات مشروعة تدور بالكواليس الكرماوية عن أسباب تدني المستوى الفني لفريقهم من مباراة إلى أخرى وخاصة منذ بداية مرحلة الإياب رغم التفاؤل بعد تعيين إدارة داعمة أغرقت صندوقها بعشرات الملايين اعتبرها البعض (نعمة) والبعض الآخر نقمة،

fiogf49gjkf0d


إضافة إلى تلبية نداء الأكثرية من الجماهير والمراقبين واللاعبين بعودة المدرب المحترف (محمد قويض) الذي أعطي الكرت الأخضر بالتخطيط وانتقاء اللاعبين المحترفين مهما كلف الثمن..‏



ورغم كل هذه الإمكانيات فالخط البياني وبعد معسكر الإمارات والتعاقد مع ثلاثة لاعبين أجانب محترفين في هبوط مستمر أزعج الجميع والمدرب القويض الذي يطالب بتقديم المستوى الحقيقي .. وتعجز أقدام اللاعبين عن تحقيق طلبه، وللوقوف على أسباب ذلك كانت آراء بعض الفنيين من قلب الأزرق.‏


محمد حربا: رئيس فرع حمص ورئيس النادي سابقاً ولاعب قديم:‏


المدهش بفريق الكرامة الأسماء الكبيرة التي تعطي مؤشراً إلى البطولة المحلية والمنافسة الآسيوية علماً بأن أعمارهم لم تتعد مرحلة التقاعد ولكن السبب الرئيسي لانخفاض المستوى الفني هو الغرور لبعض اللاعبين وبشكل فردي وانعكس على الأداء الإيجابي والجماعي بالملعب رغم تقديم الإمكانيات الفنية والمادية التي كانوا يطالبون بها بالمرحلة السابقة والتي اتخذوها عذراً وسبباً مباشراً على تدني المستوى والآن حضر التعويض وحضرت الإدارة والمال فماذا حصل؟‏


اتساءل..؟ هل يريد الجنيات والخوجه والاسماعيل والعباس.. من يقول بهم أين يقفوا وكيف تلعبون بعد خبرتهم بالمنتخبات ومقارعة الأبطال الآسيويين.‏


لذلك يجب على اللاعبين الخروج من أزمة الثقة بأنفسهم ورفع الجاهزية الفنية كما كانوا سابقاً وهو أضعف الإيمان وخاصة وأن لديهم إدارة تقدم ماهو مطلوب وأكثر ويقودهم مدرب قديم وقدير وكبير بخبرته التدريبية أما اللاعبون الأجانب المحترفين الثلاثة فالجهاز الإداري والفني له تبريراته لضيق الوقت وقلة الفرص المتاحة للانتقاء وبرأيي فهم غير مقتنعين ودليل ذلك عدم مشاركة اثنين منهم بمباراة كاملة وأعتقد بأن الكرامة لديه لاعبون محليون وشباب يستطيعون خدمة الفريق أفضل من الأجانب متمنياً عودة الأزرق إلى ألقه بالمرحلة القادمة ليكون الجناح الثاني بالمدينة مع الوثبة وهذا مكسب للكرة السورية.‏


كمال الشعار: لاعب منتخبنا الوطني سابقاً نعم هناك تراجع بالمستوى الفني للفريق وبشكل كبير والسبب الأساسي هو عدم الاعتماد على لاعبي النادي وما أكثرهم من المواهب، وكل من يقول بأن هبوط المستوى الفني متعلق بالسيولة المالية فهذا غلط كبير لقد فقدت المحبة والولاء للنادي لأن تفكير اللاعب بات ينحصر بالمال فقط وأصبح التدريب والمباراة عبارة عن وظيفة روتينية مهما كانت النتائج وهناك مرض يصيب الفريق يجب الوقوف عنده بشدة وإعطاء الدواء اللازم وألخص المرض بالتالي:‏


1- الغرور 2- عدم ثقة اللاعب بنفسه بالملعب 3- بعض اللاعبين لا يلعبون بمراكزهم الرئيسية 4- عدم وجود القائد بالملعب 5- عدم صقل اللاعبين الشباب والاعتماد على اللاعبين من خارج النادي وعلى أساس نريد لاعباً جاهزاً (لقد تعاقدوا مع خمسة لاعبين من خارج النادي رغم وجود المواهب فهل هذا معقول).‏


أما اللاعبون الأجانب المحترفون فإنني أتأسف كثيراً لأنهم أقل مســـتوى من أي لاعـــب بالفريـــق وليســــوا أفضل حالاً من المحليين وحــــرام على إدارة النادي أن توافق وتصرف الأموال الطائلة عليهم وطالما أن الإدارة كما علمت قد أعطت الضوء الأخضر للكادر الفني للتعاقد مع لاعبين على مستوى عال وعلى أن يفوق المحليين فقد كان من الأجدر التريث لبعض الوقت والبحث عــــن لاعبين بمستوى عال والآن لم يفت الأوان وهناك عمل كبيـــر يقع على عاتق الجهـــاز الفني لإعـــادة ترتيـــب البيت والبحث عن قائد بالملعب وإعادة الثقة إلى الجميع.‏

المزيد..