اللاذقية- س. علي:أجاب الكابتن عبد القادر كردغلي النجم الأكثر جماهيرية في تاريخ نادي تشرين على التساؤل
الذي طرحناه في العدد الماضي من الموقف الرياضي:( هل تكون رئاسة نادي تشرين جائزة ترضية للكردغلي)
|
|
قائلاً بأنه لا يفكر برئاسة نادي تشرين نهائياً وهذا الطرح خارج حساباته مهما كانت المغريات والضغوطات التي ستمارس عليه ولن يكمل مسيرة إدارة النادي الحالية لأنها لم تحترم تاريخه الرياضي وحرمته من أبسط حقوقه وعملت كل ما بوسعها لإبعاده عن تحقيق هدفه بدخول عضوية اتحاد كرة القدم الجديد لأن فرصته كانت كبيرة بالنجاح وعلى الإدارة التي اتخذت قرار عدم ترشيحه أن تتحمل مسؤولياتها كاملة أمام جماهير النادي في المرحلة القادمة لأن عودته لرئاسة النادي يعني استقالة عدد من أعضاء الإدارة وتشكيلهم تيارا ضده وهذا يضر بمصلحة النادي ولا يفيده ويدخله في النفق المظلم وهذا لا يريده.
وكشف الكردغلي بأن الكثير من المفاصل التشرينية الداعمة لناديها وله أبدت رغبتها وتأييدها بعودته لرئاسة النادي ووعدته بتقديم الدعم المادي المطلوب وبالمبالغ التي يطلبها لثقتها الكبيرة به ولكنه رد عليها وشكرها موضحا لها بأن أجواء النادي الحالية غير مناسبة للعمل حتى لا يدخل النادي في سجالات مع أحد ولهذا السبب قال لكل من تحدث معه بخصوص رئاسة النادي (لا) وأوضح الكردغلي بأن المفاهيم تغيرت في نادي تشرين مابين الماضي والحاضر لأن الخلافات بين الأعضاء كانت تحل بطريقة ودية وحبية بعيداً عن الأحقاد لأن الجميع كان يريد مصلحة النادي فيما تحولت الخلافات في الرأي هذه الأيام إلى عداءات أبدية وباتت مستعصية الحل لأن هناك من يعيش على الفتنة فقط ويبحث عن مصالحه الشخصية.
وفي ختام حديثه أشار الكردغلي إلى أن مستقبله الرياضي سيبقى مجهولا حتى إشعار آخر وأنه لا يتمنى أن يمر في ساحة اليمن لأنه يشعر بغصة ودمعة عندما يرى ناديه تشرين بهذا الواقع المؤلم والحزين شاكراً جماهير تشرين الوفية التي وقفت إلى جانبه وعبرت عن استيائها من قرار الإدارة لعدم ترشيحه للمؤتمر الانتخابي مؤكداً بأنه سيبقى إلى جانب نادي تشرين.
