حلب – عبد الرزاق بنانة:لجنة مؤقتة لا تملك إلا صلاحيات معينة .. واقع مالي هو الصعب في تاريخ النادي .. نار الانتخابات تأكل الأخضر واليابس .. عدم وجود ملاعب تدريبية صالحة .. عدم التزام لبعض
اللاعبين .. والتزام آخرين مع المنتخبات الوطنية .. كلها عناوين تصلح لبداية شرح مفصل عن واقع فريق رجال كرة القدم في نادي الاتحاد .. لكن محاولات المدرب الوطني عبد اللطيف مقرش تغلبت على الكثير منها
|
|
واستطاع الإقلاع بالفريق بالمرحلة الأولى وهي الأصعب على كل فريق يستعد للانطلاقة الأولى لكن مهمة مقرش انتهت مع إعلان انتخاب إدارة جديدة تستلم زمام الأمور لتبدأ مشوارا جديدا على طريق الاستعداد للموسم القادم ولعل أهمه مشوار الفريق في كاس الاتحاد الآسيوي. وما إن أعلن مقرش نهاية فترة عمله المجانية حتى التقت الموقف الرياضي به ليقدم لنا شرحاً عن المرحلة التحضيرية السابقة ولتقييم واقع الفريق وما حاجته للمستقبل :
تقييم أولي
يقول عبد اللطيف : بدأت العمل مع الفريق بتاريخ 22/6/2010 بشكل تدريجي وبالتركيز على اللياقة البدنية واستمرت المرحلة /21/ يوماً وبشكل متفاوت بالالتزام من اللاعبين بسبب الالتحاق بالمنتخبات الوطنية لكن من التزم بشكل كامل استفاد كثيراً كون هذه المرحلة تحضيرية للمدرب القادم كي لا يبدأ من نقطة الصفر بعد راحة استمرت أكثر من شهر للاعبين.
تجربة
بعدها لعبنا مباراة تجريبية مع منتخب سورية المدرسي وبتشكيلة تألفت من خالد حجي عثمان حارساً ومجد حمصي وحسين كلاوي ويوسف أصيل ورجب طبرقجي ويحيى الراشد وطه دياب وأيمن الصلال ومحمد فارس وتامر رشيد وأنس الحمصي مع إجراء بعض التبديلات أثناء المباراة وقدمنا مباراة مقبولة المستوى وحسب الظروف كان اللاعبون جيدين .
نزيف
الفريق عانى من نزيف واضح باللاعبين فبعد رحيل أوتوبونغ وتوريه والآغا والعيان والكيلوني وحج محمد والصلال وعبادة السيد بات الفريق بحاجة الى حلول سريعة في سد ثغرات المراكز ومن الصعب تعويضهم في فترة قصيرة لأن المرحلة القادمة صعبة على المدرب الجديد بكل تأكيد ولو رجعنا الى الوراء في الموسم الماضي وبغض النظر عن فكرة رحيل مجموعة من اللاعبين إن كانت صحيحة أم خاطئة فالفريق ظهر عليه في المرحلة الأولى التأثر ولكن مع عودة تيتا استطاع إعادة بناء فريق يملك روح الشباب وهو في طريقه للاستقرار وما حققه تيتا مع نهاية الموسم الماضي يعتبر إنجازاً نظراً لما عاناه الفريق من ظروف صعبة .
فرصة
المجموعة الجديدة الشابة في نادي الاتحاد تحتاج الى الصقل والى فرصة جديدة في أرض الملعب وإذا انتظرنا قليلاً في هذا الموسم بعدم المطالبة بالبطولة فالنادي في كل الأحوال سينافس بقوة وهذا أمر طبيعي لنادي الاتحاد .
حاجة
الفريق الحالي يحتاج الى حارس مرمى الى جانب الحارسين ياسر جركس وخالد عثمان وبحاجة الى مهاجمين محترفين ومحلياً بحاجة الى لاعب ارتكاز على مستوى عال بالإضافة الى ستة لاعبين افتقدهم الفريق في نفس المراكز وهناك بعض اللاعبين الشباب الموجودين حالياً يستطيعون سد بعض المراكز بعد منحهم الثقة اللازمة .
أمنية
أتمنى من الإدارة الجديدة أن تهتم في هذا الفريق وتكليف مدرب مناسب لمتابعة المرحلة القادمة حيث ينتظرنا الاستحقاق الآسيوي وأن تعمل هذه الإدارة بعيداً عن المصالح الشخصية وأن يكون شعارها تكليف الكفاءات وليس الولاءات حتى يعود الاتحاد قوياً كما كان .
