فرح عارم أو حزن يائس

فراس كردي-أسبوع ثقيل يلقي بظلاله على نادي النواعير من إدارة وكادر ولاعبين وجمهور في هذا الأسبوع الأخير

fiogf49gjkf0d


من عمر الدوري وبعد أن يكون الفريق قد خاض مباراته الأولى مع الفتوة بعد كتابتنا هذه فإن كان الفوز من نصيبه وتعثر أحد فريقي المنافسين على الهبوط (عفرين- الشرطة) فإنه يضمن بقاءه في الدرجة الأولى بشكل رسمي بغض النظر عن المباراتين القادمتين أما إذا ترافق فوزه أو خسارته مع فوز المتلاحقين به فإن مباراة الفصل ستكون في دمشق مع الشرطة على مبدأ نكون أو لا نكون لأن أي نتيجة سلبية لأحد الفريقين سيكون حظوظ بقاؤه بالدرجة الأولى ضعيفة جدا وفي هذه المرحلة ستتبين ملامح الفريق الهابط وربما قد تتأجل للمرحلة الأخيرة إذا ما جد أي طارىء. وعن مباراتنا القادمة مع الشرطة تحدثنا هاتفيا مع الكابتن عماد دحبور حيث قال: الفريق معنوياته عالية ونفسيته مرتاحة ومطمئنة على غرار باقي الفرق المهددة بالهبوط وهذا شيء ايجابي لنا لبدء المباريات المتبقية وانهائها بما يرضينا وبما يرضي جماهيرنا ولا شك أنها مهمة صعبة إذا ما دخلنا في دوامة الاحتمالات لأنها كلها قائمة إلى الآن ولكننا سنسعى جاهدين لتحقيق المراد ونحقق الفوز في المباريات الثلاث إن شاء الله وبعد ذلك نتمنى من الله التوفيق للاعبينا لأن الفرصة الآن بين أيديهم وما علينا قد قدمناه لهم ونحن ننتظر ما سوف يقدمون لنا وهي فرصة لإثبات أنفسهم لمصالحة الإدارة والجمهور لأن مثل هكذا فريق لا يستحق الهبوط في هذا الموسم وبشهادة الجميع. فهل يا ترى يحقق فريق النواعير المراد منه وينجح باجتياز هذه المرحلة ويرسم البسمة على وجوه محبيه أم أن اللاعبين والقدر سيكون لهم كلام آخر.‏

المزيد..