الاجتماع المرتقب للبث في موضوع المصارعة و خلافات اعضاء اتحادها .. مر بسلام ,
وهذا ما أراح مصارعينا نوعاً ما .. تجلى ذلك بقول بطل المصارعة فراس الرفاعي : الأفضل أن تهدأ الأحوال عسى ولعل يتفرغ الاتحاد لبعض شؤوننا , فلقد وصلنا لمرحلة التفكير الجدي بترك اللعبة إن بقيت ممارسة المعنيين تجاه أبطال اللعبة على هذا النحو .. إذ لا يعقل أن نبقى بلا تعويض تدريبي منذ الشهر 11 العام الفائت رغم الكتب الكثيرة التي رفعتها للمكتب المختص و الذي أجابني في آخر مراجعة بأنه ما من تعويض إلا بعد افتتاح المعسكر المغلق أوائل أيار الفائت , و هنا التناقض حسب تعبير الرفاعي فيقول : غريب أن تسعى الاتحادات و من خلفها المكتب المختص لضم المتميزين ضمن تجمعات في المحافظات الفاعلة باللعبة و أقامة معسكرات لها .. فيما نبقى نحن حملة لقب الدورات العربية و الآسيوية والمتوسطية و أصحاب المنحة الأولمبية في المصارعة دون ترتيب أو تعويض أو أقامة أو معسكر مغلق ما يخلق برأي الرفاعي سؤالاً أهم : فإذا لم أكن بمعسكر تدريبي يستحق التعويض فكيف جاءت المشاركة في بطولة آسيا بكوريا في 18 / 3 / والتي حملت فيها البرونزية الآسيوية . أفلا تستدعي هذه المشاركة معسكراً قبلها و يتابع : وبعدها جاءت مشاركتي في بطولة التأهيل بسويسرا في 16 نيسان الفائت ما يتطلب أيضاً تحضيراً مسبقاً لها ثم جاءت بطولة بولونيا التأهيلية في 30 من الشهر ذاته و قبل كل ذلك كانت المشاركة ببطولة دولية في تركيا وهذا انما يدل على انني ملتزم بالتدريب وفق توجيهات المدرب و خطة تدريبية مبرمجة و معكسر تدريبي يستحق صرف تعويضاته التدريبية و تأمين الاطعام المبرمج و التنقل على أقل تقدير إذ لا يعقل حسب تعبير الرفاعي أن أدفع / 80 / ليرة سورية كل يوم للوصول من و إلى مكان التدريب فيما ينعم غيري بإقامة في الفندق أو يتدرب في محافظة و يتقاضى جميع مستحقاته .
و يختم فراس المصارعة قائلاً – هناك احتمال كبير بترشيحي للاولمبياد من قبل الاتحاد الدولي و هذا ما يحتاج لعمل و جهد تدريبي و تفريغ تام للمصارعة و معنويات كبيرة لا يمكن تأمينها إلا إن ضمنت لقمة العيش لعائلتي و اطفالي من خلال تعويض تدريبي و معسكر حقيقي بكافة جوانبه .
ملحم الحكيم