كيف ينظر بطل الأجسام خالد ميداني لأمور اللعبة بعد أن أضمحل طموحه و تبخرت آماله بالمشاركة في بطولة العرب
التي استضافتها الاردن مؤخراً – فيقول : آخر ما يتطلع إليه لاعب كمال الأجسام من مشاركاته هو الفائدة المالية , و ذلك نظراً للتكاليف المالية الكبيرة التي ينفقها خلال فترة تحضيره سيما من ناحية البرنامج الغذائي و المكملات و البدائل الغذائية و الفيتامينات و البروتينات و غيرها ما يجعل غايته الوحيدة تحقيق مركز يقدمه للنادي الذي يرعاه . و هي أندية قليلة حقاً – و للمدرب الذي أشرف على تدريبه و اعفاه من رسوم المشاركة فمعظم الأبطال يستعدون في بيوتات رياضية خاصة وهذا ما كنت اتمناه أن أثبت لنادي المحافظة أن دعمه لأبطال الأجسام لم يذهب سدى و أن الجهود التي يبذلها عبد المجيد يزبك قد أثمرت بميدالية عربية , و يضيف ميداني واصفاً ظروف اللعبة المالية قائلاً : جاء قرار المشاركة بلاعبين في بطولة العرب ليشكل صدمة حقيقية لكثير من ابطال اللعبة لدرجة تركت أثرها عند البعض ممن كان يعتبرها فرصته المثالية غير أنني تمكنت من تجاوزها لأنني حققت هذا العام قفزة جيدة من خلال احتلالي لمركز متقدم ببطولة الجمهورية لرجال الدرجة الأولى و هذا ما يدفعني للتحضير المستمر للمشاركة في بطولة المتوسط المقررة في اليونان فأنا متفائل بهذه المشاركة لأن لجنة تسيير الأمور تضم ابناء اللعبة لذلك لا شك بأنها ستعتمد التجارب الرسمية لانتقاء المنتخب المشارك . و هذا عدل لجميع الأبطال و حتى تلك اللحظة لن أتوانى عن بذل كل ما باستطاعتي من جهد و لن أبخل بما تتطلبه اللعبة من مصاريف و ذلك لقناعتي بأن لكل مجتهد نصيب.
ملحم الحكيم