مســـلســـل الـفـتـــوة جــديــــر بالمشـــاهــدة

دير الزور- أحمد عيادة: لماذا لا يحدث مع الآخرين مثل ما يحدث معنا؟! لماذا نخشى الغصة ونحن في أوج أفراحنا؟!

fiogf49gjkf0d


الجوقة الكروية الزرقاء حققت المعادلة الصعبة وخرجت من موقعة الحرية بصدارة وإن كانت مؤقتة لكن خرجت باعتراف كامل من كل من شاهدها سواء بأرض الملعب أم من خلال شاشة التلفاز بأن هذا الفريق حرام ألا يلعب بدوري المحترفين…‏



لكن ما أثار دهشتنا أنه ورغم هذا التفوق فقد أخذ البعض يغمز من سر تألق الفرسان الزرق بالقول/ الله يجيرنا/ من هذا التألق أما القسم الأخر أخذ يردد لماذا لم يلعب الفتوة هكذا بكل مبارياته أما قسم قليل فقد وضع إشارات استفهام عند بعض اللاعبين الذين لعبوا مع الحرية مباراة العمر لهم؟!‏


لكن دعونا من كل هذا وذاك لنقلب معاً أسباب كل ما جرى ولماذا بعد هذا الفوز تحديداً..‏


بداية الانهيار‏


الموسم الماضي كان خريف الفتوة… تيبست أغصانه وانحنت/ للهوا الشرقي/ أحضرت أوراقه وهبط مرتين خلال ثلاثة أشهر عن جدارة وعلى مبدأ / وعلى نفسها جنت براقش/‏


أتت إدارة بقيادة ابن الفتوة ورجل المهمات الصعبة المهيدي وليد وهنا كانت إدارة المسكين بين مؤيد ومعارض ونفسيات مدمرة بدأت الإدارة أعمالها غير ملتفتة لكل من يضع العصي بالعجلات واضعة قطن بأذانها بكلمات مسمومة مفادها الفتوة لن تقوم له قائمة لن تصعدوا والغريب أن من يتكلم بجلساته الخاصة كان قبل أعوام هو من العناصر الأساسية بقيادة الدفة الزرقاء والمشكلة أنه فشل فشلاً ذريعاً وربما يكون من أحد الأسباب الرئيسية وراء الهبوط المذل للأزرق الديري؟!‏


فتوة أصيل‏


أعترف أن هناك أخطاء كثيرة سواء بهيكلية الفريق وجسمه أو بالجهاز الفني والإداري لكنه ليس وقت الكلام ولاانتقاد وليس وقت العتاب فهنالك ست مباريات باقية وكلها مباريات حاسمة يجب على الفريق قتجاوزها جميعاً وحتى وأن تجاوزها يجب علينا انتظار ما يفعله الفريق المنافس الحرية وهنا يجب أن يتحد الجميع وهنا نقترح على إدارة الفتوة وعلى رابطة المشجعين التي تسمع دوماً لنا اقترح رفع الشعار التالي منذ صباح هذا اليوم وهو / فتوة أصيل شو ما صار يصير/ نعم أنه الفتوة ياناس أنسوا مشاكلكم واتحدوا لنصرته وكفانا مشاكل لنعود كما كنا أبطالاً للدوري والكأس…‏


وسواء صعد الفتوة لمكانه الطبيعي بين الأقوياء وهذا ما نتمناه ونحلم به أو لا قدر الله لم تأته الفرصة هذا الموسم بالصعود وهذا ما لا يتمناه الجميع يجب علينا ألا ننسى هذا الشعار وكفانا ما جرى ولنعترف إن دود الفتوة منه وفيه لكنني أناشد الجميع ليس الان وقت العتب والدس وفتح الأبواق ويجب أن نكون جميعاً تحت لواء الفتوة وبعدها لكل حادث حديث…‏

المزيد..