يعيش كبار مدربي الأندية الأوربية صراعاً شرساً مع رؤساء أنديتهم في سوق الانتقالات، حيث المطالب كل يوم بالتعاقد مع هذا النجم أو ذاك وتكون ردود الأفعال
بالإيجاب والقبول حيناً والرفض والامتناع حيناً آخر بحجة أن الميزانية لاتسمح.
في كل موسم من سوق الانتقالات تكون الاشاعات والفقاعات أكبر بكثير من الحقائق والوقائع ولذلك نسمع اليوم تصريحاً وفي اليوم التالي نقيضه وفي النهاية يلتزم كل مدرب بالسياسة المرسومة من قبل ادارة ناديه ويصرف في سوق الانتقالات ماهو مقرر ومرسوم وتبقى أحلامه الشخصية جانباً.
هناك مدربون مغلوب على أمرهم نتيجة العجز المادي للأندية التي يشرفون عليها ولذلك يكون همهم واهتمامهم إقناع افراد فرقهم البارزين بالبقاء أو بيع البعض من أجل توفر مال يعينهم في التعاقد مع لاعبين جدد, وهذا مايعمل عليه فيرغسون مدرب مان يونايتد وهودجسون مدرب ليفربول وفينغر مدرب أرسنال حيث من الممكن جدا الاكتفاء بلاعب واحد يفوق مبلغ العشرين مليون جنيه استرليني.
هناك مدربون يكتفون بلاعب أو اثنين لأنهم مقتنعون بمالديهم من أوراق رابحة وهذا حال غوارديولا مدرب البرشا وانشيلوتي مدرب تشلسي.
وهناك مدربون يطبخون صفقات مهمة جداً على نار هادئة حيث المال موجود ولابد من صرفه بعقل احترافي وهذا مايعمل عليه مورينيو مدرب الريال الجديد المشهور بالتعاقد مع لاعبين يخدمون تكتيكه الخاص حتى وان استدعى ذلك عدم الاعتماد على اللاعبين المحليين.
وهناك مدربون محظوظون بتوفر الأموال الطائلة حيث تكثر الصفقات المهمة وغير المهمة، الضرورية وغير الضرورية وهذا حال مانشستر ستي ومدربه مانشيني ومن قبله هيوز والمدرب الأسبق لتشلسي رانييري وسابقاً ماكان يحصل مع الملكي المدريدي.
محمود قرقورا