ضمن فعاليات مهرجان المحبة استضافت اللاذقية بالصالة رقم 3 فعاليات بطولة الجمهورية للاشبال التي اسدل الستار على منافساتها مساء امس الجمعة
بعد ان تنافس على حلبتها 130 ملاكما مثلوا جميع المحافظات باستثناء ادلب تنوعت مستوياتهم لتصل القمة في الدور النهائي الذي اسفر عن حملة اللقب وعن عدة مواقف مغايرة كليا عن مثلاتها من البطولات السابقة لمثل هذه الفئة اهمها: استضافة اللاذقية المميزة للبطولة التي حظيت بمتابعة لصيقة من كافة
|
|
المعنيين بالمحافظة ومنذ الادوار الاولى للبطولة كما اوفى رئيس المكتب المختص نزار علي ديب بوعده فأمن الاقامة لجميع الفرق في المدينة الجامعية ليزيح بذلك عبء تكاليف الاقامة عن مجمل المحافظات المشاركة وليثبت بذلك ان اهتمامه بجميع العاب القوة ليس بناء الاجسام فقط كما يقول البعض.
اما ثانيها: ففي الوقت الذي الغيت فيه هذه البطولة الموسم الفائت تحت بند ضغط النفقات كانت المشاركة العددية الواسعة رغم الشروط التي وضعها اتحاد اللعبة حين حرص على عدم مشاركة اي محافظة لا تختار ممثليها من خلال بطولتها الموثقة ببلاغ رسمي اضافة الى التدقيق على الكشوف المصدقة مسبقا من اتحاد اللعبة وهذا ما يبرر رفعة المستوى الفني الذي شهدته البطولة منذ ادوارها الاولى وعلى هذا علق محمد ضميرية رئيس فنية دمشق بالقول: لاول مرة نقيم بطولة المحافظة على هذا النحو فقط اخترنا منتخبنا للبطولة بعد منافسات بين 36 لاعبا مثلوا ستة اندية تنافسوا على حلبة العباسيين على مدار يومين وهذا ان عممناه على باقي المحافظات لوجدنا ما يبرر مستوى البطولة الجيد والمستوى الفني المميز لهذه الفئة العمرية.
اما ثالثها: فهو مشاركة نادي الباسل الجامعي من اتحاد الطلبة حلب لاول مرة وفي هذا برأي اتحاد اللعبة انعكاس ايجابي لمدى انتشار اللعبة بين المحافظات والاندية والهيئات بشكل صحيح فإن يبدأ ناد من قواعد اللعبة يعني انه يبحث بالفعل عن موقع حقيقي على خارطة القبضات دون ان يلجأ لاستقطاب اللاعب الجاهز يحصل من خلاله على نتيجة لم يتعب النادي بتحقيقها..
أما اخرها فكان بظهور العديد من المواهب ومن محافظات عدة ما يؤكد ان مدربي الملاكمة في مختلف المحافظات يدركون قيمة التدريب الصحيح لفئة القواعد التي يعتبر اعدادها اصعب انواع التدريب لانهم البنة الاساسية في بناء الملاكمة السليمة وكما يقال:من شب على شيء شاب عليه.. وان ينفذ شبل الملاكمة حركاتها بشكل صحيح يعني امكانية تطوره في المستقبل.
ملحم الحكيم
