نفكر بتوليفة أنثوية تمثل دمشق في الاستحقاقات الخارجية
في إحدى الألعاب العشبية القريبة من قلوب الجماهير الرياضية هذا ما أكدته الآنسة باسمة صباغ رئيسة الهيئة العامة لتطوير الرياضة الأنثوية بدمشق للموقف الرياضي
وأضافت باسمة: نستطيع الآن أن ندخل في بعض الألعاب كما السلة مثلاً وذلك عبر استراتيجية عملية وعلمية مدروسة بشكل جيد فأي عمل تقوم به يجب أن يبنى على أسس وركائز متينة كي يستمر ويتألق ويكون ذا طعم ونكهة لذيذة يستمتع بها الجميع.
وتابعت الصباغ حديثها
تسلك أهدافنا طرق عديدة منها ما يصب في مصلحة المنتخبات الرياضية الأنثوية حيث أنها تعاني من الضعف الشديد ومنها في تطوير الرياضة الأنثوية بشكل عام عن طريق إيجاد طرق لجذب السيدات إلى الرياضات بالاستناد على نشر التوعية بما يؤثر إيجاباً على ذلك.
ومن أهم الأعمال التي قمنا بها إقامة دورات في الايروبيك -المساج وسيتبعها في الشهر القادم دورة /يوغا/ بأعمار مفتوحة ثم دورة لذوي الاحتياجات الخاصة ولم نكتف بهذه الدورات بل سنكمل خطتنا لهذا العام في إقامة دورات /رقص رياضي -لياقة- ندوات صحية وطبية منشطات- رشاقة- سمنة – إسعافات أولية..الخ.
كما أننا نفكر في مراسلة دول مجاورة من أجل إقامة بطولات داخلية وخارجية نشارك بها باسم مدينة دمشق.
وختمت الصباغ قائلة:
أتمنى أن تلق هذه الهيئة الدعم اللازم فاليد الوحدة غير قادرة على التصفيق والثمرة إن لم تقطف يدب بها العطب.
صالح صالح