مشـروع أزمـة إداريـة في نـادي الكرامـة

حمص – حيان الشيخ سعيد:مشروع أزمة إدارية تعصف بالأسرة الكرماوية بعد استقالة عضوي مجلس الإدارة الدكتور غسان القصير ورجل الأعمال

fiogf49gjkf0d


فريز الإخوان وبشكل مفاجئ وبدأ التساؤل وتركيب القصص نظراً للحكمة والشعبية التي يتمتع بها الاثنان وهما الداعمان والمتواجدان إضافة إلى أن الاخوان تربطه برئيس النادي مرتضى الدندشي علاقة عمل وصداقة وطيدة وليس بينهما أي خلاف سابق أو حالي .‏‏



لذلك أطلق الشارع الرياضي إشاعات عديدة على خلفية الاستقالات والتي ظهرت على الساحة أن اتفاقاً تم بين الدندشي والمستقيلين وعلى المستور بالتوصل إلى حل مجلس الإدارة والعودة إلى تعيين إدارة جديدة منسجمة بعد الخلافات المبطنة والتي يقودها أحد الأعضاء وعلى أساس أنه (الأول والأخير) ولكرة القدم بشكل خاص بينما نفى الاخوان هذه الإشاعة وقال بشكل ديبلوماسي آثرت الابتعاد وليس لدي الوقت الكافي وسأظل داعماً وأحب الكرامة ولكنه لم يستطع إقناعي بهذه الإجابة لأنني أعرف ماذا يدور بداخله وهوالذي يدير اكبر المنشآت الصناعية على مستوى الشرق الأوسط .‏‏


أما البعض الاخر والذين يدعون ببواطن الكرماوية أن ورقة العمل التي تقدم بها المدرب قويض والتي تكلف كما قيل أكثر من 50 مليون ل.س ولفريق الرجال فقط مع إصراره على التعاقد مع لاعبين محليين من خارج سرب الكرامة وقواعده وتلبية طلباتهم الخيالية والتي تعدت الميزانيات الكبيرة لأندية القطر وهذا تحقق بعد أن تم التعاقد مع عبدالرزاق الحسين وعادل العبد الله ومحمد زينو إضافة إلى لاعب سوري يحمل الجنسية الألمانية ولعب بأحد أندية الدرجة الثانية بألمانيا مواليد القامشلي واسمه شندار موسى عليكا كمايتم تجريب لاعبين برازيلي وأرجنتيني مع المطالبة وبإصرار بعودة لاعب الوحدات الأردني حسن عبد الفتاح ومازال الحبل على الجرار وهذا تسبب في اعتراض الذين يطالبون بإشراك مواهب الكرامة التي لاتعد ولاتحصى وخاصة وهم أبطال القواعد ويردون على القويض الذي يصرح بأنه مطالب بالبطولات ويريد من اللاعبين الجاهزين وكل ماذكر سابقاً هو قيل عن قال والحقيقة وخلال الأسابيع القادمة ستظهر المستور وخلفية استقالة القصير والاخوان والمخطط الذي يديره رئيس النادي مرتضى الدندشي والذي أشيع عنه مؤخراً بأنه وافق على طلبات القويض و على مضض ولكن بشكل مؤقت بعد أن يراجع حساباته وإذا لم يكتب لمخططه النجاح فأمامه الرحيل (لاسمح الله) وترك الشقى لمن بقى .‏‏

المزيد..