صريح الكلام

– أفرزت الشائعات التي سَرَت قبل أشهر عديدة في المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام عملاً فردياً، وبعيداً كل البعد عن العمل المؤسساتي.

fiogf49gjkf0d


– بعض تلك الشائعات قالت إنه لا يجوز لأي قيادي أن يتولى منصباً في المؤسسة الرياضية إذا مرّ على عمله دورتان انتخابيتان كاملتان، وهذا يعني أن نسبة كبيرة من مفاصل العمل الرياضي كانت تعدّ عدتها لمغادرة مكاتبهم، وعليه فقد رأينا الكثير من الترهل الإداري، والتسويف الذي لا أفق له في الوعود بإيفاء الرياضيين حقوقهم.‏


– وفي الأندية الرياضية شيء ما يشبه الرياضة، وأندية تدار بعقلية المستثمرين، ورؤساء أندية غائبون عن مكاتبهم معظم الوقت، وخواء إداري مردّه تلك الشائعات التي وعدت رؤساء الأندية بترك أماكنهم وإفساح المجال لأشخاص آخرين لن يروا في خزائن تلك الأندية سوى ملفات الرياضيين المثقلة بالمتطلبات والهموم، وبعض الديون التي لم يتم سدادها منذ سنوات مضت.‏


هذه الأندية بحاجة إلى لجان عليا تراقب عملها، وتصوب أخطاءها، وتدقق في استثماراتها وصرفياتها المختلفة، ومن بعدها ندعمها رأفة بما تناثر فيها من ألعاب، حفاظاً على
esmaee167@live.com”>وجودها.‏


esmaee167@live.com

المزيد..