اختارت جنوب افريقيا ستاد سوكر سيتي على أطراف مدينة سويتو في جوهانسبورغ لاستضافة المباراة النهائية ضمن مونديال 2010
في دلالة على أهميته باعتباره شاهدا على أحداث سياسية بارزة في تاريخ حركة المؤتمر الوطني الافريقي للقضاء على نظام الفصل العنصري.
وذكرت ان الملعب الذى يعود تاريخ بنائه الى أواخر الثمانينيات من القرن الماضي وكان مخصصا للاعبي كرة القدم السود قد شهد تجمع أكثر من 70 الف شخص عام 1989 ليحيوا قادة المؤتمر الوطني الافريقي عقب الافراج عنهم من السجون.
|
|
وكان الملعب شهد أكبر تجمع مناهض للحكومة التي تسيطر عليها الاقلية البيضاء في تاريخ جنوب افريقيا اضافة الى تجمع حشد مماثل لاستقبال نيلسون مانديلا زعيم المؤتمر الوطني بعد 27 عاما من سجنه.. حيث قال مانديلا في ذلك الوقت.. ان عودتي الى سويتو تملأ قلبي فرحا.. في نفس الوقت أعود أيضا ولدي شعور عميق بالحزن لادراكي أنكم ما زلتم تعانون في ظل نظام غير انساني.
وكانت التجمعات الغفيرة التى شهدها العالم دليلا نابضا على الدور الكبير الذى سيلعبه المؤتمر الوطني في رسم معالم تلك الدولة.
يشار الى أنه بعد نهاية نظام الفصل العنصري في أوائل التسعينيات أعيد بناء الملعب على شكل ثمرة قرع مجوفة تستخدم كوعاء لحمل الماء في مناطق كثيرة بالقارة الافريقية.
