منذ اعتزال النجم الكبير هيديتوشي ناكاتا قبل أربع سنوات، تحوّلت الأنظار إلى ناكامورا ليكون خير خلف لخير سلف.
وبعد أن ساعد في وصول اليابان إلى المركز الرابع في كأس الأمم الآسيوية 2007، قدّم خدمات جلية لمنتخب الساموراي أوصلته إلى المونديال للمرة الرابعة على التوالي.
وبعد أن خاض غمار كرة القدم في أوروبا طيلة ثماني سنوات، عاد ناكامورا إلى الدوري الياباني الممتاز في شباط الماضي ليشغل مركز صانع الألعاب مع نادي
|
|
يوكوهاما مارينوس محاولاً أن يستعيد أمجاده الكروية في مسقط رأسه. وفي تعبيرٍ فريدٍ عن المهارات الفذة التي يتمتع بها، قال عنه ستيف بيريمان اللاعب السابق في نادي توتنهام هوتسبر: يستطيع ناكامورا أن يُقشّر ثمرة فاصولياء بقدمه اليسرى.
ويبدو أن مدرب الفريق تاكيشي أوكادا لم يقتنع تماماً حتى الآن بأن ناكامورا لا يزال يتمتع بنفس المهارات التي جعلته يُرهب الخصوم في الدوري الاسكتلندي الممتاز، إلا أن ذلك لم يؤثر على معنويات اللاعب الذي يبدو واثق الخطى في سبيل إثبات علوّ كعبه مجدداً.
وعن المهمة الملقاة على عاتق الكتيبة اليابانية في جنوب أفريقيا 2010، يقول: ستعتمد حظوظنا في البطولة على قوة خط الهجوم وقدرتنا على استغلال الثغرات في دفاع الخصوم.
أما بالنسبة لي، فإني سألعب بأسلوبي المعتاد وسأحاول مساعدة فريقي على تحقيق نتائج طيبة.
